13-01-2010, 08:18 PM
|
رقم المشاركة :
98
|
|
|
رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...
حب الام لإبنها
روي أن امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل ادعته كل واحده منهما ولداً لها بغير بينه ولم ينازعهما فيه غيرهما , فالتبس الحكم في ذلك على عمر , ففزع فيه الى امير المؤمنين ( ) فأستدعى المرأتين ووعظهما وخوفهما , فأقامتا على التنازع والاختلاف .
فقال عند تماديهما في النزاع : ايتوني بمنشار . فقالت المرأتان : ماتصنع ؟
فقال : أقده نصفين لكل واحدة منكما نصفه .
فسكتت احداهما وقالت الاخرى : الله الله يا أبا الحسن إن كان لابد من ذلك فقد سمحت به لها .
فقال : الله اكبر , هذا ابنك دونها ولو كان ابنها لرّقت عليه واشفقت .
فإعترفت المرأه الأخرى أن الحق مع صاحبتها والولد لها دونها . فسري عن عمر ودعا لأمير المؤمنين ( ) بما فرج عنه في القضاء .
    
وصايا الربّ الى موسى ( )
عن ابي جعفر محمد بن علي الباقر ( ) قال : قال موسى بن عمران : ياربّ أوصني .
قال : أُوصيك بي .
فقال : ياربّ أوصني ؟
قال : أُوصيك بي , ثلاثاً .
فقال : ياربّ أوصني ؟
قال : أوصيك بأُمّك .
قال : يارب أوصني ؟
قال : أوصيك بامك .
قال : يارب أوصني ؟
قال : أوصيك بأبيك .
قال : فكان يقال لأجل ذلك , إنّ للأُم ثلثي البر وللأب الثلث .
    
لعنة الأم وعذاب القبر
ذهب يوما أصحاب الكساء عليهم السلام ويعني الرسول الأكرم ( ) و الإمام علي عليه السلام والسيدة الزهراء عليها السلام والحسن والحسين عليهم السلام
الى مقبرة البقيع فرأو ميتاً معذباً .
فناداه الرسول ( ) : يا عبدالله أخرج رأسك بإذن الله .
فشق القبر وخرج منه شاباً أسود الوجه تضغط جسمه الأغلال والسلاسل .
قال النبي ( ) : الويل لك ! ما فعلت في دنياك ؟
قال : يارسول الله , لم ترض عني أمي
قال النبي ( ) : ماذا فعلت معها ؟
قال : دخلت المنزل يوماً , فشكت زمجتي من أمي فصرت عصبياً . فكانت أمي حينها جالسة أمام التنور لتحضر الخبز .
فأخذتها والقيتها في التنور . فأنتبه الجيران الى الأمر. جاءوا الى دارنا واخرجوها من التنور ولكن احترقت احدى يداها وأحد ثدييها .
فرفعت امي ثديها المحروق الى السماء: وقالت : الهي انت وكيلي فانتقم منه .
يارسول الله بعد هذا الدعاء لم يطل عمري ثلاثة أيام من دعائها وانا معذب الان في قبري , فانتضر دعائك ليُغفر لي . قال رسول الله ( ) : احضروا ام هذا الشاب ؛ لان الدعاء لا يستجاب بدون رضاها . فأحضرها أصحاب النبي ( ) , فقال لها النبي ( ) .
اعف عن ذنبه , فهو في العذاب . قالت الأم : لا أعفو عنه , فكلما تشفع له عندها الرسول ( ) وامير المؤمنين ( ) وفاطمة الزهراء ( ) والحسن فلم ينفع . حتى تشفع عندها الحسين ( ) فقال لها يا أمة لم تقبلي شفاعة جدي وأبي وأمي واخي فأقبلي شفاعتي . نضرة المرأة الى السماء وقالت عفوت عن ولدي !
فقال النبي ( ) : عجيب أمرك , لم تقبلين شفاعتي وشفاعة ابنتي وزوجها وابنها الحسن ولكن قبلت شفاعة الحسين . قالت : يارسول الله ! اردت رفضها أيضا : لكني رأيت ابواب السماء وقد تفتحت وأمسك الملائكة بخناجر نارية وقالوا : اقبلي شفاعة الحسين وإلا ضربناك بهذا ؛ فقبلتها .
    
أشكرك أخي قاهر المستحيل على المتابعه العطره ,,
تحياتي ,,
سكونــــــــه

|
|
|