محمد السعيد..نحن معك كسعف النخيل يُصفق لك
منقووووول من المواقع الإلكترونية الخاصة بالأحساء
الكاتب ـ مهنا الحبيل
صحيح لم اعثر على محمد السعيد في ذاكرة الحاسوب لكي اقتفي الريح تنقلني إلى أين رست مراكب الأحسائيين أين رمو شباكهم يصطادون من الزمن الصعب كسب جهودهم وصدى إبداعهم وحنين النفس والروح لإشادة مستحقة مسحت الجبين لكن محمد المختفي من ساحة الشهود كان حاضراً عاصفاً في وجداني في الجولة الرابعة من شاعر المليون في عزف روحه ولغة شعره أخذني إلى موطني وموطنه في أقصى زاويته فوقف بي على الطرف وشرّع منها إلى الأحساء وان كان العزف من سيمفونية الألم.. فلربما العذب عند الوصول أصعبه..تبسمت حين وقف الدكتور غسان على هرجت الطرف الأحسائية دوزنيني...وكانت تضرب حين قذفها السعيد في ضميري .
لكن كل هذا التفاعل الوجداني للشاعر الأحسائي السعيد لم يكن بوح نفس وحراك جغرافية الإنسان فحسب... لكنني ذهلت على قدرته التصويرية في عالم الشعر النبطي وان كان لعالم الاحسائيين أساتذة فيه فمن لا يعرف المغلوث والمسلم وسليم العبد الحي والشيخ عبد الرحمن المبارك ..وشدني هذا التطرف الرائع والجميل والمفحم أن السعيد رفض التقليد واختار التجديد وآثر أن تكون بصمته فرس رهانه ولكن للبصمة طعمٌ آخر حين يتصل بالإنسان والأرض فتجمع التفوق وتضم الأرض وعزف الأحساء فيها بَينٌ لهوية إنسانها المعروفة ..محمد السعيد..نحن معك أبا هادي قد تسلّمت بيرق الروح ..