نعم نشكر المدرسة لأنها استضافة مدرسة
فنزار مدرسة لها معلمها وفصولها متأرجحة ما بين جلد الذات مرة و التعرية للمرأة مرة
سقطتْ آخرُ جدرانِ الحياءْ
نعم سقط جدار مصر التي بعث عبدالناصر فيها ريح القومية ، حينما حطت طائرة الاستسلام حمالة الرئيس المصري
هذه القصيدة تذكرني بقصيدة للشاعر العراقي أحمد مطر .
بعنوان الثور فر من الحظيرة
ما أضحكني في هذه القصيدة
بعد عام من فرار الثور قائد المسيرة ( دولة عربية )
و بعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور
و لكن
ذهبت وراءه الحظيرة ( الدول العربية )