‘‘
هل يستحِق " البيبسي " كُل هذه الضجـّة ، وكُل هذا الغضب .. !!
إرتفاع الأسعار إجمالا ً أصبح أمرا ً غِير مُطاقا ً ، وهذا مالا يستطِيع إنكاره " شخصان " ،
لكِن هُناك فـرق كبِير بين ماهُو أساسِي و ماهُو ثانوِي .
وهُنـا أقصِد الحدِيد ومواد البِناء كأشياء أساسِيـة ، و البيبسي والعصـائِر مثلا ً كأشياء
ثانوية .
إرتفعـت أسعار أشياء أساسِية أهمّ مِـن " البيبسي " ، ولم نرّى ضجة كبِيرة ، كَـ التِي
تحدُث الآن كردة فِعل لإرتفاع سعـر " البيبسي " .
حملات بالجُملة تُنادِي بالمُقاطعة عبرّ رسائِل الجوال والإيميل ، وعبر الكثِير مِن المواقِع و
المُنتديات .. !!
كُل هذه الحملات ، تجعلنا نتساءل " بِحيرة " ،
هل البيبسي أهمّ أم الأرز والحدِيد مثـلا ً .. ؟
ولِما لم يتعامل الناس بِنفس ( درجة الغضـب ) عِندما أرتفعت " أثمان " تِلك الأشياء الأساسية .. ؟
رُبمـا لأن البيبسـي مُستهـلك أكثر مِـن " فِئـة الشبـاب " ، أو رُبما " لِـ قلـّة الوعِي " ، أو رُبمـا لأن النـاس
بـدأت تتضجر مِن إرتفاع الأسعار ، ووصلت إلى مرحلـة لاتطِيق فِيها إرتفاع سِعر أيّ شيء ( أساسِي أو ثانوي )
رُبما و رُبما .. وفِي مُطلق الأحوال تبقى جمِيع الأسباب " غِير مُقنِعة " ، بالنظر طبعا ً إلى الإرتفـاع الكبِير فِي المواد
الأساسية سابِقاً وماصاحبها مِن ردُود فِعل " بـارِدة " .
رُبما تكُون لِي عودّة