عرض مشاركة واحدة
قديم 20-12-2009, 12:00 AM   رقم المشاركة : 1
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي | حـمـلات " خـلّـوهـا ........ " .. مـاذا جـلـبـت لـنـا ؟ |



السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


| حـمـلات " خـلّـوهـا ........ " .. مـاذا حـقـقـت لـنـا ؟ |

| حـمـلات " خـلّـوهـا ........ " .. مـاذا جـلـبـت لـنـا ؟ |

في ذمتكم .. مب رايحين يتسمّعون ؟

أصبحت كلمة ( خلّوها ) رمزاً لحملات الرفض و الاعتراض التي بدأت تطلق في الفترة الأخيرة

ضد كل صغيرة و كبيرة من ظواهر و سلوكيات يرفضها المجتمع بسبب أضرارها و آثارها السلبية عليه.



و هذه الحملات تُطلق و تنظّم إلكترونياً ،، بواسطة عدد من الشباب و الشابات ،،

و تنتشر سريعاً في أوساط المجتمع ،، نظراً لكثرة مستخدمي الإنترنت في الوقت الحاضر

و بساطة لغة الخطاب و الشعار الذي تستخدمه هذه الحملات ..



علماً بأن الكثير من الحملات التي أطلقت مؤخراً ،، لم تلقى رواجاً أو تفاعلاً كبيراً ، كتلك التي أُطلِقَت في البداية

حيث لا تعدو كونها مجرد شعارات ،، ليس لها أي تأثير على المجتمع .. خاصة بعد تزايد هذه الحملات

و استغلال البعض للترويج لها ،، بعد أن وجدوا اندفاعاً من المجتمع نحو هذه الظاهرة الجديدة ،،

فبدأت تُطلَق الحملات على أبسط الأمور التي قد لا تستحق كل هذا الاهتمام و التهويل ..

حتى تحولت هذه الظاهرة إلى ظاهرة مملة و مستهلكة و موضة قديمة ليس لها أي تأثير ..



،، ،، ،، ،،


من الصعب تحديد ما إذا كانت بعض الآثار الناتجة ( إن وجدت ) هي جرّاء إطلاق هذه الحملات ..

حيث لا توجد أي دراسة بحثية أو إحصاءات دقيقة و معتمدة في هذا الجانب .. ( بحسب علمي القاصر )

و إن كانت هناك بعض النتائج الإيجابية التي تتفق مع النتائج المرجوة من إطلاق هذه الحملات ،،

فإن السبب قد يعود في ذلك إلى عدة أسباب محتملة ،، و منها حالة العجز التي يعانيها البعض ،، و ليس التضامن مع هذه الحملات ..



و إن قلنا بأن إطلاق بعض هذه الحملات يعتبر " ظاهرة صحية " ،، يستطيع الفرد من خلالها إيصال صوته و رسالته لمجتمعه و للجهات المسئولة

فإني شخصياً لا أرى موضوعية الكثير منها ،، هذا بالإضافة إلى أنها لم تحقق الهدف المنشود من إطلاقها

و لم يحصل الفرد حتى الآن ،، على ما يصبو إليه ،، و لم يرى أي نتيجة ملموسة تُذكر ..

و قد يعود ذلك إلى أنها تستهدف مقاطعة بعض الأمور الأساسية في الحياة ،، و التي لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها

بل أن البعض منها لم يقم على أي أسس معروفة أو خطوط محددة و مدروسة بشكل جيد ..

فاستهدف مواضيع و مشاكل لا يمكن تناولها و معالجتها بهذه الطريقة ..



إضافة إلى أن البعض منها يحمل توجهاً معيناً قد يكون مرفوضاً ،، أو قد لا يتفق مع رغبة نسبة كبيرة من أبناء المجتمع ،،

كحملة ( خلوها تسمن ) و التي أُطلِقَت اعتراضاً على إنشاء الأندية النسائية الرياضية، و إدخال مادة التربية البدنية لمناهج الفتيات.

و كذلك حملة ( خلوها تغبّر) التي أطلقت لمقاطعة المدارس في المملكة ، اعتراضاً على صعوبة امتحانات القبول في الجامعات ،،

و في رواية أخرى : ( اعتراضاً على بدء الدراسة في موعدها ،، خوفاً من انتشار وباء " انفلونزا الخنازير " ) .

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس