الموضوع: لنحيا محياهم
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-12-2009, 12:08 PM   رقم المشاركة : 5
الأبرار
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: لنحيا محياهم

حرب النهروان انقلاب نفس جيش أميرالمؤمنين عليه السلام الخوراج على أميرالمؤمنين بالنهاية سموا بالخوارج والأمير قال لا أحد يقاتلهم بعدي أنا فقط استطيع أن أشخصهم لا أحد يستطيع أن يشخصهم. هؤلاء قوام الليل صوام النهار علماء يتلون القرآن يفسرون القرآن (أنا الذي فقعت عين الفتنة) وما كان يقدرعليها أحد. أنا فقط أعرف من هم؟ ومتى أحاربهم؟ وكيف أحاربهم؟

الشخص يذكر قصصهم واقعاً يستغرب كيف هؤلاء أنقبلوا على الأمير كيف هم ألزموا الأمير عليه السلام بالتحكيم لما رفع معاوية المصاحف وطلب التحكيم هم تراجعوا، قالوا للأمير عليه السلام نحن لا نقاتلهم هم أخواننا بالدين والإسلام ومعهم أقربائنا ومعهم أبناء عمومتنا ونحن لا نريد أن نحاربهم فصالح ياعلي.
فقال الأمير: على ماذا أصالح؟ صالح على القرآن. قال معاوية ليس معه صلح فأصروا على الصلح ياعلي نحن نعين من يذهب ويدخل الحوار مع معاوية. قال عليه السلام لا يمكن. قالوا: لا نحن نعين هم ألزموه بالصلح وهم ألزموه بالتعيين وهم وضعوا الشروط وبعدما تبين أن معاويه قلب عليهم قالوا ياعلي تب أنت اشتبهت أنت أخطأت استغفرالله.

فلنحاربهم مرة ثانية قال لهم: لايمكن. أنتم ألزمتوني بالبداية وضغطتم علي وأصريتم أني اقبل الصلح وما قبلت وقلت أمهلوني ساعة امهلوني لحظات واعصواني ماشأتم لم تقبلوا، و قلتم الآن تصالح قلتم هؤلاء أبناء عمنا لايمكن أوعلى الأقل نبقى محايدين الآن ليس وقت المحايدة.

هؤلاء الذين خرجوا مع الإمام عليه السلام في الجمل وفي البصره انقلبوا عليه قالو له لا نصلي خلفك ولا نحكمك وكوّنوا لهم كيان جديد ولم يستطع أحد أن يفنيهم إلا أمير المؤمنين عليه السلام
لولا الأمير لصار لنا لون من ألوان التشيع الله سبحانه وتعالى أعلم به.

رد: لنحيا محياهم

نحن الان نتكلم عن النتائج فلا نتصور في ذاك الظرف الانسان المؤمن ماذا يمر فيه، نماذج عجيبة، الزبير بن العوام الذي الزهراء سلام الله عليها توصي بأن يكون هو الذي يدفنها ينقلب على أمير المؤمنين عليه السلام.

طلحة الذي في زمن الرسول بقي في واقعة أحد ولم يهرب مع الهاربين أيضاً انقلب على أمير المؤمنين.
كثير من المؤمنين في مثل هذه الظروف يريد ان يعرف علائم واضحة بينة لحقيقة الانسان المؤمن، كيف يعرف الإنسان الثابت الذي لاخوف عليه كيف يكتشف.



أحد أصحاب الامير عليه السلام اسمه همّام البعض يقول: همّام اسمه لكن بعض علمائنا يستفيد من نص الروايات _والروايه في الكافي والبحار موجودة ونهج البلاغة و في آمال الصدوق أيضاً موجودة على اختلاف الذيل والرأس فقط_ همام بعض علمائنا يقول: إن له صاحب يقال له همّام يعني ليس همّام اسمه، همّام: عالي الهمة أصحاب الامير عليه السلام يلمسون منه همة عالية، جدّ في إيمانه في تدينه في ولائه.
رد: لنحيا محياهم
سؤالين صادرين عنه أساسين:
السؤال الأول سأل أمير المؤمنين عليه السلام قال له: يا علي صف لنا المؤمن.
وفي رواية ثانيه قال له: صف لي المتقين. فرق بينهم

متى قال له صف لنا المؤمن ؟


حينما كان امير المؤمنين يخطب تفاعل وقام والامير يخطب وقطع خطبته وقال له صف لنا المؤمنين حتى كاننا نراهم فالمير قال المؤمن كيس فطن _وصف طويل ما يقارب مئتين صفة أو مئتين وعشرين صفة_ هذا سؤال ومرة أخرى ابتداءً ذهب لأمير المؤمنين مع ثلة وعدة من الشيعة.

في هذه الظروف، الانقلابات والتغيرات وسقوط الأقنعة وسقوط النما ذج والارتدادت النفسية كثيرين انعزلوا عن أمير المؤمنين وقالوا له: لا نحارب لا معك ولا مع غيرك، نحن محايدين فقال عنهم الأمير: خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل. هؤلاء لم ينصروا غيري ولكنهم خذلوني ولذلك في الدعاء: "اللهم اخذل من خذلهم" المتفرج الذي يخذل الله يخذله.

رد: لنحيا محياهم

قال له يا أمير المؤمنين صفي لي المتقين حتى كأني أراهم فتثاقل أمير المؤمنين ولم يجيبه، همّام يطلب وصف فيه شي أشبه بالتجسيد والتمثيل الكامل لأن صفات المؤمنين بالقران موجودة لكن هذه الصفات لم تكتب بشكل موضوعي، بمعنى لا يوجد سورة قرآنية موجودة لتصف لنا المؤمن، كل آية قرآنية تتكلم عن الإيمان إلى جانبه تتكلم عن القضايا السياسية والفقهية والعقائدية.

فقال له: ياعلي أريد أن تجمع لي جمعاً موضوعياً بحيث إذا رأيت نفسي والاخرين أستطيع أن اشخص المؤمن أنا سأغمض عيني وأنت صف لي المتقين حتى كأني أراهم.
يقال إن التجسيد والتمثيل أقرب لأن تجتمع الحواس كلها الباصرة والسامعة والواهمة في وقت واحد وتلتقط صورة واحدة. بمعنى .. همّام أراد أن يجمع له الأمير كل قواه على أن يتصور إنسان مؤمن.
لذلك يقولون همّام يسمى همّام لأن طبيعة طلباته من الأمير عليه السلام، ما يرجوه من الأمير عليه السلام وما يريده من الله، مايريده من الدنيا، ما يريده مما حوله، يأخذه بهمة عالية بإرادة
صاحب الميزان في تفسير الآية في سورة المؤمنون

قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون ]) لماذا قال عن اللغو معرضون؟ المفترض قال: قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين يصومون.
رد: لنحيا محياهم
اللغو صفة أخلاقية الإعراض عن اللغو صفة نفسية صفة باطنية، لماذا قدمها؟ ما هو تعريف اللغو: هو كل الافعال التي فيها ضعف همة وغفلة وحالة لا مبالاة، هذه تسمى لاغية، بمعنى الانسان عنده الكلام لاغي، عنده أفعال لاغية، عنده صداقات لاغية عنده علاقات لغو.

اللغو ليس فقط بالكلام، هناك لغو فكري ولغو ثقافات ولغو في الصداقات ولغو في الروابط بمعنى ليس انتقائي، الشخص الذي همته مع الله غير عالية فهذا عنده خلل.


لماذا أصحاب أمير المؤمنين سموه همّام؟ لأن كل شؤونه في ملبسه في مأكله في صداقاته علاقاته اهتمامه، همته عالية فسمي همّام.
هذا الوصف الذي يطلبه من الأمير عليه السلام أيضاً وصف جداً كثير لأنه يريد من الامير أن يشخّص له المؤمن من الظاهر والأمير فعلاً ابتداء من الظاهر من السلوك و الملبس، المأكل، المعاش ثم انتقل إلى الخصائص الأخلاقية ثم الروحية ثم مراتب عالية من العرفان والانقطاع لله سبحانه وتعالى
في البداية لما قال له صف لي المتقين تثاقل أمير المؤمنين عليه السلام ولم يجبه بعض المؤرخين _كل مؤرخ يدرس المتون بناء على منهجه_ بعض المؤرخين يقولون كان في بعض الحضور الموجودين الأمير لا يردهم أن يسمعوا الكلام لأنه ليس في مصلحتهم ولا مصلحة الأمير ولاهمّام أن يسمعوا الكلام، فالامير تثاقل وانتظر، بعض الحضور قاموا فعند ذلك عزم عليه همّام وأصر عليه فالأمير عليه السلام بدأ بالتوصيف والوعظ.


رد: لنحيا محياهم
أما البعض فيقولون الأمير في البداية أجاب جواب إجمالي، جواب مأخوذ من الايات القرآنية قال يا همّام (اتق الله واحسن فان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) نفس الآية ولكن الأمير أتى بالأوامر منها.
الله تعالى يقول (ان الله مع الذين اتقوا ) يعني الذي الله معه لا يضيع ولا يضل ولا ينحرف ولا يسقط الذي الله سبحانه وتعالى معه لا خوف عليه لذلك فإن كنت خائف من السقوط والانحراف اتق الله واحسن ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.


يقولون المعية في القرآن نوعان: معية خاصة ومعية عامة. الله مع كل الناس {أينما تولوا فثمّ وجه الله}أينما تذهبون الله سبحانه وتعالى قال أنا معكم ولكن فيه معية معية عناية معية محبة معية رعاية عندما يقول: إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، هل بمعنى أن الله ليس مع الكفار؟ لا، الله مع كل الناس، في كل مكان الله موجود ولكن معية بلا لطف بلا محبه بلا عناية مثلا نحن في هذا المجلس جميعاً مع بعض ولكن في ناس في المجلس هم ليسوا معنا في عالم آخر يفكرون عندهم اهتمامات وفي شخص هو أكثر واحد معانا هذا نحن أكثر أناس معاه في معية عامة الله يتكلم عنها الله مع كل الناس الله سبحانه وتعالى باعتبار وجوده المطلق هو معانا أينما كنا ولكن هناك أشخاص الله معاهم واقف لصالحهم يسددهم يلطف فيهم معاهم يعني الله سبحانه وتعالى يرعاهم بعنايته
رد: لنحيا محياهم
الجواب الذي قاله اميرالمؤمنين وافي ولكن همام طموحه عالي من هؤلاء الذين الله معهم ولا يتركهم الذين في الشدائد طبعا بلا شك من كان الله معه هذا لا ينحرف ولا يسقط ولا يشت أنا شخصياً رأيت في حياتي أشخاص مسددين يعني هناك شخص كنت أراقبه من فترة دروس العرفان تؤثر في الشخص وتجعله يراقب نفسه ومن حوله أكثر إنسان مسدد لا يسمع استغابة أبداً


يعني الحديث كل ما كان ينساق بهذا الاتجاه ياتيه ما يشغله عنه اما مكالمه او يدخل وقات الصلاه لا خمس سنوات ادركت ان هذا الانسان مسدد الله دائما معه ويجعل كل الظروف يجعلها معه الله سبحانه وتعالى حكيم مدير مدبر كل الوجود عمال بيد الله الشخص الذي مع الله الله سبحانه وتعالى معه في احلك الظروف لا يغلط ولا يشتبه على احد ولا يذكر احد بسوء لا يغفل عن ذكر الله لا يفوته قيام الليل هذا لانه مع الله الله معه ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون الي مع الله ينسى كل شي الا ذكر الله هذا المفروض ميزان همام كان يريد مؤمن وهذاالمفروض مؤمن لاكن همام لم يرضى بذلك قال ياامير المؤمنين صف لي المتقين حتى كاني اراهم تقول الروايه فعزم عليه كيف عزم عليه
الروايات التي تقول كيف عزم عليه أولا في البداية لماذا تثاقل الأمير لأنه كان هناك حضور والأمير أراد أن يخرجوا والبعض الآخر من المفسرين والشارحين يقول إن أمير المؤمنين كان يريد أن يلقي موعظة مهمة واساسية ومالم يصر همام ويرغب فيها وتصعد رغبة همام إلى مرتبة معينة من الإصرار فلا قيمة لهذه الموعظة الموعظة مالم يكن المتلقى في حالة من التشوق والإرادة والإصرار لا تنفع تضيع الحكمة المعرفة العلم النور كله مالم يكن هناك باعث قوي شديد شوق وارادة وحب..
فعند ذلك قولها قبل وصول همام إلى هذه الحاله عمل منافي للحكمة بعض اعالماء يردون ويقولون هذا كلام غير دقيق الذي يقول هذا الكلام لا يعرف علي عليه السلام علي عندما يتحدث هو يلقي الحكمة ومعها رغبة علي والإمام الحسن وابناء الإمام الحسن لديهم نفس الخصوصية عندما يتحدثون السامع يتمنى أن لا يسكتوا ابدا لأن الكلام نفسه البيان رغبة لدى السامع فعلي عندما يعرض يقوم بعملين بدور المستمع ودروه أصلا ..

رد: لنحيا محياهم
طبيعة بيان الأمير عذوبة لسانه وبيانه وصوته وفنه لديه قدرة خاصه بحيث هو يعطي للسامع همة عالية راقية حتى يتلقى هذا العلم والمعرفة الآن يطبق أم لا يطبق أمر آخر ولكن هذا طبيعة حديث الأمير..
نحن عندما نقرأ نهج البلاغة فارق بينه وبين أن نسمع من الأمير الآن أنت عندما تقرأ قصدية مثل ما تسمعها من شخص صوته فني ومميز وعميق يضرب في حبيبات القلب يختلق ولذلك يقولون أن الأمير بين في كلامه لماذا لم يصف المتقين ويجسدهم تجسيد واضح وبين حتى كأنه يمثلهم في حركاتهم.
لهمّام يقول الأمير في نصف الخطبة قبل أن ينهي الأمير كلامه شهق همّام شهقة كانت روحه فيها فقال علي أما والله هذا ما كنت أخشاه عليه.
وبعدها أعطى الإمام علي قاعدة عامه هكذا تفعل المواعظ بأهلها أي كل من يسمع كلامي هذا ويفهمه مثل ما يفهمه همّام هذا يحدث له مثل ما حدث لهّمام أي من يمر بهذه الظروف وهذه الملابسات والإبتلاءات والإمتحانات ويسمع الإستقامة كيف تتحقق هذا يصبه هكذا..
هكذا تفعل المواعظ بأهلها فعزم عليه ماذا تعني فعزم عليه أصل أن أحد يعزم على أحد أي يصر حتى يصبح لديه عزيمة أكيدة أنه يريد هذا الشيء ما هي الأمور التي تحتاج إلى عزيمة ؟
الأمور التي تحتاج أن يأتي بها الإنسان على نحو العزيمة ليس كل أمر يحتاج إلى عزيمة الآن أنت تريد شراء خبر تقول عزمت أن اشتري خبر؟؟!!!
لا يقولون فلان عزّم يتروج عزّم يشتري بيت عزّم يسافرأي القضايا المفصلية في حياتك تعزّم عليها والقضايا التي أنت تقوم بها بشكل طبيعي انسيابي وبلا تأمل وبلا تفكير لا تقول عزّمت أنت تعزّم على الأمور التي تريد أن تجعلها مفصلية في حياتك الأمير رأى همّام يريد أن يفصل في حياته ويأخذ قرار اساسي في حياته يريد أن يأخذ همّام في هذا المجلس وفي هذه الموعظة ومن هذا الخطاب ومن هذا الحديث يريد ان يأخذ عزيمة اساسية يغيّر بها بها طبيعة حياته لأن الأمور التي لا تغير فيها طبية حياتك لا تحتاج إلى عزيمة الأمور التي ليست مفصلية في شخصيتك وفي بنائك النفسي والفكري والمستقبلي والأخروي..


لا تكون عزيمة لا نقول فلان عزّم اليوم أن يزور أمه لا تحتاج المسأله إلى عزيمة الذي يعزم العزيمة فلما عوم عليه أي رأى الأمير منه أنه يريد أن يتخذ من هذا الكلام محور مفصلي واساسي في حياته .
كيف عزّم عليه ؟
كيف عرف الأمير أن همّام عزّم ؟

رد: لنحيا محياهم
في منتهى الآمال لصدوق وكذلك العلامة المجلسي ينقل العزيمة نحو العزيمة التي عزم بها همّام على أمير المؤمنين الواحد إذا وصل إلى مستوى من العزيمة يقسم قسم على الأمير قسم لا يمكن للأمير أن يرده قسم على الأمير قسم عليه قسم لو قسم على الأمير بكل ما في يده لنفذ رغبة همّام..
لا حظوا ماذا قال له ينقل العلامة المجلسي والأمالي لشيخ الصدوق الأمالي أي أنه كان يتكلم وأحد يكتب له أي يملي الأمالي لشيخ الصدوق كان يكتبها في صبح شهر رمضان لماذا؟
حتى لا يكتب رواية إلا محققة ودقيقة فهي مؤرخة في شهر رمضان أمالي الصدوق أمالي المفيد كلها تكتب في شهر رمضان فيها دقة كيف عرف الأمير أن همّام عزم ؟
أقسم عليه بهذا القسم قال ياعلي أقسم عليك بما حباك الله وخصك واعطاك اسألك يا علي بالذي أكرمك بما خصك به وحباك وفضلك وبما أعطاك هذا هو متن القسم بماذا أكرم الله أمير المؤمنين ؟
أفضل ما أكرم به الله أمير المؤمنين هو قربه من رسول الله هذه الروايه إذا أقسم بها أحد على أمير المؤمنين هذه لا يردها وبما اصطفاك الصديقة الزهراء عليها السلام الأمير الله اصطفاه بالصديقة الزهراء وبما أعطاك وبما فضلك وأعطاك الله فضله بالحسن والحسين لكن ماذا أعطاه..؟
ماذا أعطى للقسم حتى لا يرده الأمير الله أعطى لرسول فاطمة فقال تعالى: ( إن أعط..)وأعطى أمير المؤمنين زينب هذه لا يردها أمير المؤمنبن محال اقسم عليك يا علي بما أكرمك الله وحباك أول الرسول ثم الصديقة الزهراء واصطفاك وأعطاك هذا القسم وإن كان أمير المؤمنين يعلم أن همّام سوف يموت لكن هذا القسم له كرامة في نفس أمير المؤمنين عليه السلام كأنه غشاء قلب أمير المؤمنين عليه السلام نبضات قلب أمير المؤمنين هي محورها هي مدارها كرامة هؤلاء لديه معزة هؤلاء

عنده زينب وما أدراك ما زينب زينب التي في مثل هذه الأيام الحسين يستعد للخروج كل القافلة تدور افكارها واحلامها حول الحسين ونظرات الحسين عليه السلام تدور حول موكب زينب إقرأوا بأي حال الحسين يريد أن يخرج زينب من المدينة اقأوا الموكب موكب ملوكي زينب كيف تخرج ولكن كيف تعود المدينة الإمام الحسين يخرج إلى حرب ضروس ولكن كيف يأخذها معه لماذ يقولون الشاعر العالم الدمستاني عندما ذهب الحسين يودع قبر الرسول ...
لاحظوا قرة عين المصطفى والمرتضى رحمة بلآل .....
هذا الموكب بأي حال يهيء زينب هذه الأقمار التي تدور حوله هذه النجوم القاسم وما أدراك ما القاسم ؟ علي الأكبر وما أدراك ما جمال علي الأكبر وما أدراك ما طول وشكل علي الأكبر اليوم يقف قمر بني هاش امام زينب في منتهى النبل والحسن والشهامة ومنتهلى الإنسانية لأن قمر بني هاشم يعرف أن لو أُسم على علي بزينب لما رد أحد الآن في هذا اليوم يقف العباس وما دامت عيناه سالمتان فهما لزينب فقط يقولون لماذا لا يذكر لنا التاريخ تفاصيل عن العباس في اليوم السابع والثامن والتاسع البعض يقول لأن الحسين قد فرغ العباس إلا لزينب هو قائد ولكن هذا القائد يتفرغ لزينب

الحسين ...على أي شيء يبكي هل على الشهادة حشاك كرامتنا من الله الشهادة أنا شخصيا لا أفهم أن الحسين يبكي على الشهادة لأن الشهادة لديه هي لقاء الله يضع رأسه ويبكي ويبكي حتى
يغشى عليه لماذ يبكي هذا البكاء ثم يذهب لزهراء يودعها من جهة ثم يعتذر منها من جهة أخرى..

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الأبرار ; 16-12-2009 الساعة 12:26 PM.
الأبرار غير متصل