الموضوع: لنحيا محياهم
عرض مشاركة واحدة
قديم 16-12-2009, 11:35 AM   رقم المشاركة : 3
الأبرار
طرفاوي نشيط






افتراضي رد: لنحيا محياهم

عندنا مواصفات واردة عن الأمير عليه السلام، و عندنا مواصفات واردة عن الأئمة عليهم السلام من الإمام الرضا إلى الإمام الهادي ثم من الإمام الهادي إلى الإمام صاحب الزمان(عجل) نحو المواصفات يختلف مثلاً في زمن الإمام الباقر و الصادق و الكاظم تجدون صفات المؤمن المطلوب المحبوب الذي الأئمة عليهم السلام يدعون إلى خصائص معينة، عادة يُركّز على بُعد التقية { المؤمنون حلس البيوت} {المؤمن الذي يحفظ سرنا} فالكلام عن ظاهرة و المقتضيات الاجتماعية يقولون تحقق صفات.
رد: لنحيا محياهم

الأمير باعتبار ثُنيت له الوسادة و كانت الأمور في يده، الأمور في مرحلة من المراحل وقعت في يده.
الظروف السياسية و الاجتماعية و الثقافية إذا توسعت عند فإن الإمام سيطرح صفات الشخص الذي يريده، كيف؟
من هو الشخص المؤمن قبل أربعين سنة ؟ الذي لا يملك تلفزيون، لأنه كان حرام لأنه يعتبر من آلات الفساد. لكن من بعد انتصار الثورة الإسلامية تغيرت الظروف الإسلامية و السياسية فأصبح شراء التلفزيون حلال.
لكن الآن عندما تتغير الظروف يصير الإنسان المطلوب ليس هذا فأصبح المؤمن الذي عنده متابعات في الشؤون الإيمانية و قضايا المؤمنين هذا شرط من صفات المؤمن لأنه أصبح لدينا عنصر جديد.
و إذا أتى البلاء و المحن و الإختلافات فمن هو الإنسان المؤمن؟ الإنسان المؤمن هو الثقيل المتزن الغير مستعجل لا يحكم على نفسه و لا يحكم على الآخرين. مسألة الإتزان العلمي و الفكري و الورع و الثقل هذه في ظرف معين لم تكن شرط يقتضيه الواقع الخارجي لكن مع تغير الظروف أصبح شرط.
بمعنى الشخصية التي لا خوف عليها في كل زمان لها شرائط معينة .
الأمير لأنه حكم 3 سنوات، لأنه طَرَحَ طَرْح تأسيسي، تفصيلي، لذا الأمير يصف الشخصية الإيمانية في دائرة أوسع، يضع المعايير أدق، كانت صفات المؤمن في زمن الإمام الصادق التقية لأن الشيعة كانوا يتساهلون في نقل الأخبار، لا يعلمون متى يستخدمون التقية، لذا كانت من شروط المؤمن التقية.

رد: لنحيا محياهم

في زمن الإمام الكاظم الشيعة كان عليهم ضغط أكثر و تشديد أكثر لذا لابد من استعمال التقية بمعايير أدقّ.
الإمام الذي وَصَفَ المؤمن المتقي المطلوب الذي لايسقط الذي لا ينحرف وصفاً كاملاً وأعطى دائرة تماماً متزنه ومترابطه أمير المؤمنين، لماذا؟ _هذا غداً نبدأ به بأذن الله الحديث عنه_
الأمير صلوات الله وسلامه عليه الظروف هي مقتضيات خارجيه ,الظروف تلزم الإنسان بصفات معينة، الأحداث، الإماكانيات، كلها تعطي الإنسان آليات وتفتح للإنسان طرقاً وتغلق عنه طرقاً أيضاً.

رد: لنحيا محياهم
في زمان الإمام الحسن صلوات الله وسلامه عليه مثلاً كان يحتاج إلى شخصيات وخصائص معينه في زمان الإمام الحسن صلوات الله وسلامه عليه كانت الأحداث التي تتالى وتتابع هي تصنع ملكات وخصائص وكيفيات معينه,الإنسان الذي يصنع ملكاته وخصائصه هو مجريات ومتبعات شؤنه العملية يعني حياتك وشؤنك تصنعك وأنت تصنعها ,عملك يعمل فيك وأنت تعمله أثنين والقرآن يؤكد على هذا المعنى، في كل مرحله من مراحل الأئمه عليهم السلام كان المقربون منهم أناس ذو خصائص معينة والبعيدين أناس يجتمعون والجامع المشترك بينهم خصائص معينة.

رد: لنحيا محياهم
في زمان الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه بما أنه عالم أهل البيت فالذي يعرف الإمام الرضا عليه السلام ويدرك عظمة وقيمة والبعد القدسي في الإمام ويدرك عصمة الإمام هو الذي يستطيع أن يفهم التفاوت بين كلام الإمام وكلام الجاثليق أو كلام فلاسفة اليونان. الإمام الرضا عليه السلام من الذي يعرفه ويعرف فضائله؟!
رد: لنحيا محياهم
الأئمه عليهم السلام عندهم طريقين يعلمان فيه الناس فضائلهم، هناك طريق عادي وطبيعي وهوالطريق الذي يسلكه الأئمه عليهم السلام دائماً وهناك طريق فرعي واستثنائي هو طريق الكرامات. الأئمه عليهم السلام حتى يرجعونا البعض لطريقهم فإن من يجدون فيه قابلية وصلاحية و ممكن أن يرجع فإن الأئمه عليهم السلام يظهرون له بعض الكرامات
الكرامات سلاح والسلاح لايستخدم دائما إنما له وقت معين وحاله معينة، متى يستخدمون هذا السلاح، و كيف؟ هذا يحتاج بحث آخر .

لكن الروايات تؤكد على أن الأئمة عليهم السلام يتعاملون بهذا الطريق وبهذه الكيفية إذا وجدوا من له قابلية وصلاحية لكي يعود إليهم وإلا لو كشفوا كراماتهم لكل أحد لقال الناس أنهم سحرة.


النبي صلى الله عليه وآله وسلم حاول أن يوازن ويعالج هذه المسأله عندما توفي إبراهيم عليه السلام و كُسفت الشمس وقال الناس أن الشمس كسفت في موت إبراهيم عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أن الشمس والقمر آية من آيات الله تسيرضمن ضوابط معينة لاتخسف بموت أحد هذه ليست كرامه من الكرامات، حتى يعيد صلوات الله وسلامه عليه الموازين، فلم يستغل تفكيرالعوام وربطهم الغير منطقي بين الأحداث وبين وفاة ابنه، لو كان زعيم آخرلستفاد منها وأستغلها.
رد: لنحيا محياهم
حتى الناس لا ترى اي شيء وتعتبره كرامة فيفتحون باب الكرامات وباب الخزعبلات وباب الأحلام.
في الرواية التي رواها الطرفين: لما سرّح رسول الله (ص) أبو بكر بسورة براءة إلى مكة اتاه جبرائيل بعد ثلاثة أيام فقال يا محمد إن الله يأمرك أن لا تبعث هذا و ان تبعث علي ابن أبي طالب، فأمر النبي(ص) علي فلحقه و أخذ منه وقال: ارجع إلى النبي(ص). فرجع أبو بكر إلى النبي و قال: يارسول الله ما كنت ترى أني مؤدٍ عنك هذه الرسالة، فقال النبي(ص): أبى الله إلا أن يؤديها علي، فأكثر أبوبكر من الكلام، فقال النبي له: كيف تؤديها و انت صاحبي في الغار.


الشيعة يفسرون قول النبي(ص): "أنت صاحبي في الغار " معناه أنك كنت معي في الغار فجزعت ذلك الجزع حتى أني سكنتك وقلت لك لا تحزن، فكيف تقوى على لقاء الكفار بسورة براءة.
أما الأخوان من الطرف الآخر يقولون: أنت أخذت أعظم شرف حيث كنت معي بالغار، مالك بلآيات فليؤدها علي ابن أبي طالب
كل انسان موالي مهما كان هذا الإنسان وأينما كان وبأي مقداركان ولائه سواءً قوي او ضعيف فإن الأئمة عليهم السلام يظرون له كرامة أساسية ولكن ليس دائماً وكل شيء له موازين لكن لا أحد يعتقد بأن الحق لعلي وأبناء علي إلا وهو يرى كرامة لامحالة.

رد: لنحيا محياهم
يقول الإمام جعفر ابن محمد الصادق سلام الله عليه وهو يتحدث عن العلاقه الأساسية بين الأئمه عليهم السلام وشيعتهم يقول: {والله لقد استحييت منكم وأنا أكررعليكم هذا الكلام، مابين أحدكم وبين أن يغتبط إلا أن تصل روحه هاهنا فيأتيه رسول الله وعلي عليهم السلام فيقولان له أما ماكنت تخاف فقد نجوت منه وأما ماكنت ترجو فابشر فإنه أمامك}
يغتبط: بمعنى يكون مغبوط، و في مكان يغبطه به الأخرين، في حالات ولحظات يغبطه الناس فقط تصل روحه هنا يغتبط.
كل موالي وكل شيعي على اختلاف درجات الأعتقاد , يعتقد بأن الحق معهم.

ماهو الحق؟ "أشهد أن الموت حق"
أين هذا الحق؟ " علي يدور مع الحق والحق يدور مع علي"

اما ما كنت تخاف منه فقد ارتفع عنك: بمعنى أن ما تخاف من الذنوب و الآثام و الخطايا انتهي في الدنيا، الآن نحن مسبوطين اليد الآن في دارالعدالة في دار الحكمة الإلهية في دارالرحمة الإلهيه، فقط في الدنيا أهل البيت أيديهم مقبوضة.
رواية عن الإمام الصادق عليه السلام أحد الشيعه الموالين دخل على أحد الموالين وهو يحتضر، فكان المحتضر باسط يده وهو يحتضر ويقول: بسطتها إليك ياعلي.
فاستغرب الموالي _الجالس_ مامعنى أن يفتح يديه فارغة كأنه يطلب شيء؟! كأنما يريد أن يقول أنا لا أملك شيء، انا لا أملك ما استحق أن أدخل به هذا العالم.
ذهب وخرج إلى الإمام الصادق عليه السلام قال له سيدي ومولاي دخلت على فلان وهو يحتصرورأيته رافع يديه هكذا كمن يطلب فقال بسطتها إليك ياعلي

رد: لنحيا محياهم
الإمام الصادق عليه السلام سكت، فخرج الرجل، الإمام طلب من الخادم أن يستدعي ذاك الرجل، فرجع ثانية فقال له الإمام عليه السلام: أعد عليّ ما سمعت مرة أخرى، فأعاده الرجل، الإمام عليه السلام تأمل ثم قال: لقد رآه والله لقد رآه والله لقد رآه، فلماذا بسط يده إلا أنه رآه.
أهل بيت الرحمة وأهل بيت النبوة ومعدن الرسالة هؤلاء في مقام لايدركه ملك مقرب ولا نبي مرسل هذه العطية هذه الكرامة لكل موالي بكل موارد الحاجة بالدنيا والآخرة هي لكل أحد
لماذا يختصون الشيعه بهذا المقام؟ لأن صاحب الحق الذي حقه سنة إلهية من الله إذا قبضت يداه عن كل حقوق إذا حوصرت حقوقه وظلم وأخذت منه كل الحقوق كيف يعوضه الله، ماذا يعوضه الله؟ الذي يخدم الحق كيف يعوضه الله فكيف من هو صاحب الحق، كيف يعوضه الله
دخل كميت في في يوم هلال العاشر من المحرم على الإمام عليه السلام فقال له الإمام انشدني شعراً في الحسين فأنشد في الحسين شعراً فبكي فقال له: إن قلّ ما عندنا نجازيك به _على هذا البكاء_ فعند الله ما يسع ما نجازيك به
.

 

 

الأبرار غير متصل