حوار بين عاشقان
تحاورنا فغارت الكلمات بعضها لبعضها الآخر*فسكنت الأحرف وانسابت في عشقا*فكان نسيجها كلاما يشدو بصمته الاهاتى
فكان حوارها كالاتى
قال*أنا أغار حين يداهمك الفكر ويسرح بك المدى
قالت*واى مدى يخرج عن فكرك وأنت تحيطني بهالات من نور
واى بعدا وأنت تنشر عبيرك بين السطور
قال* أنا أغار حين تسافرين بين الحروف ويأخذك العبير
قالت* وإذا كنت أنا العبير فكيف ياخذنى وأنا زهره تسكن خيالك
قال* أنت العبير الذي داهمني وسرق نومي حتى اشتاق لغفوة عين تصير أنت خيالي*فكيف الخيال دون أشجان
عذرا فانى جاوزت حدي فانا بالحروف بعدى صغير
قالت* فاى حرفا منك بالإبعاد صار كبير
قال* حب ووفاء وجنون *هزيان
قالت*لاتلم قدرا جمع بين شاعرا وخيال فما قيل من الكلمات ليس محال*فيضا انساب فصار أحرفا في كتاب يقرأه كل من شعر لحظه بأنه بحاجه للحب*صمتا اتركني اجمع كلماتي وكلماتك واهديها للإنسان الكامن خلف جدار الصمت فقد تحطمه وتفتح للحب ألف باب ولا تغار من الكلمات فهي وحيا من خيال لقلب إليه تشتاق يلملم نفسا ذاقت مرارة سجنا وعذاب
فاقبلها هديه منى ولا تغار
فسكت هو عن الكلام وطارت هي تنسج الأحلام وتلملم الكلمات وتفتح ألف باب