شــــــــكرآ لك أختي وجعله ربي في ميزان أعمالك بحق الإمام علي ما زلنا نعيش حلاوة آيام أكمال الدين ,وأتمام النعمة وأجواء البهجة وا فراح أنوار الولاية المناسبة الأولى 24 / 25ذي الحجة : ذكرى يوم المباهلة , والتصدق بالخاتم آ يـــــة المبا هلــــة وأهم حاجة دلالة آية المباهلة على عصمة وأفضلية علي ( عليه السلام ) المناسبة الثانية التصدق بالخـــــــــاتم آية التصدّق : قال الله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) قصّة التصدّق : قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنّ رهطاً من اليهود أسلموا ، منهم : عبد الله بن سلام ، وأسد ، وثعلبة ، وابن يامين ، وابن صوريا ، فأتوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا نبيَّ الله ، إنّ موسى أوصى إلى يوشع بن نون ، فمن وصيُّك يا رسول الله ؟ ومن وليّنا بعدك ؟ فنزلت هذه الآية : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( قوموا ) ، فقاموا فأتوا المسجد ، فإذا سَائلٌ خارج ، فقال : ( يا سائل ، أما أعطاكَ أحد شيئاً ) ؟ قال : نعم ، هذا الخاتم . قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( مَنْ أعطَاك ) ؟ قال : أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلِّي ، قال : ( عَلى أيِّ حَالٍ أعطاك ) ؟ قال : كان راكعاً ، فكبَّر النبيُّ ( صلى الله عليه وآله ) ، وكبَّر أهل المسجد . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليٌّ وليُّكم بعدي ) ، قالوا : رضينا بالله ربَّاً ، وبِمحمَّدٍ نبياً ، وبعليٍّ بن أبي طالب ولياً ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ : ( وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) اتفاق المسلمين على التصدّق : اتفقت روايات العلماء على أنَّ الإمام علي ( عليه السلام ) قد تصدَّق بخاتمه وهو راكع ، وليس بين الأُمَّة الإسلامية خلاف في ذلك ، فشكَر الله ذلك له ، وأنزل الآية فيه ، فيلزم الأُمَّة الإقرار بها ، وذلك لموافقة هذه الأخبار لكتاب الله ، وكذلك وجدنا كتاب الله موافقاً لها ، وعليها دليلاً ، وحينئذٍ كان الاقتداء بها فرضاً ، لا يتعدَّاه إلاّ أهل العناد والفساد . قول الشعراء في التصدّق : 1ـ قال حسّان بن ثابت : أبَا حَسَنٍ تفديكَ نفسي ومُهجَتي ** وكُلّ بطيءٍ في الهُدَى ومُسارِعِ أيَذْهبُ مَدحي في المُحِبِّين ضَائعاً ** ومَا المَدحُ في ذاتِ الإلَهِ بِضائِعِ فأنتَ الذي أعطيتَ إذْ كُنتَ رَاكِعاً ** فَدَتْكَ نفوسُ القَومِ يَا خَيرَ رَاكِعِ بِخَاتَمِكَ الميمون يَا خَيْرَ سَيّدٍ ** ويَا خير شارٍ ثُمَّ يَا خَير بَائِعِ فأنزلَ فيك الله خَير وِلايَةٍ ** وبيَّنَها في مُحكَمَات الشَّرائِعِ . وقال أيضاً : وافى الصلاة مع الزكاة فقامها ** والله يرحم عبده الصبّارا مَنْ ذا بخاتَمه تصدّقَ راكعاً ** وأسرّها في نفسهِ إسرارا مَن كانَ باتَ على فراشِ محمّد ** ومحمّدٌ أسري يَؤمُّ الغارا من كان جبريل يقوم يمينه ** يوماً وميكال يقوم يسارا مَن كان في القرآنِ سُمّيَ مؤمناً ** في تِسعِ آيات جعلن كبارا 2ـ قال خزيمة بن ثابت الأنصاري : فديت علياً إمام الورى ** سراج البرية مأوى التقى وصي الرسول وزوج البتول ** إمام البرية شمس الضحى ففضّله الله ربّ العباد ** وأنزل في شأنه هل أتى تصدّق خاتمه راكعاً ** فأحسن بفعل إمام الورى 3ـ قال السيّد الحميري : من كان أوّل من تصدّق راكعاً ** يوماً بخاتمه وكان مشيرا من ذاك قول الله إنّ وليكم ** بعد الرسول ليعلم الجمهورا وقال أيضاً : وأنزل فيه رب الناس آيا ** أقرت من مواليه العيونا بأنّي والنبي لكم ولي ** ومؤتون الزكاة وراكعونا ومن يتول ربّ الناس يوماً ** فإنّهم لعمري فائزونا 4ـ قال دعبل الخزاعي : نطق القرآن بفضل آل محمّد ** وولاية لعلي هم لم تجحد بولاية المختار من خير الورى ** بعد النبي الصادق المتودّد إذ جاءه المسكين حال صلاته ** فامتد طوعاً بالذراع وباليد فتناول المسكين منه خاتماً ** هبة الكريم الأجود بن الأجود فاختصّه الرحمن في تنزيله ** من حاز مثل فخاره فليعدد نزول آية الولاية : في هذا اليوم أيضاً نزل قوله تعالى : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } المائدة :55 أطبق أتباع أهل البيت عليهم السلام وأكثرية المفسرين من غيرهم على أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام وذلك عندما دخل سائل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يتصدق عليه أحد عندما سأل وكان أمير المؤمنين عليه السلام يتنفل فمر به السائل فأومأ إليه أن يأخذ خاتمه الذي هو في يده وكان ذلك في أثناء ركوعه ففعل السائل فنزل قوله تعالى : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ.... } وهذه الآية تقرر أن الولاية على نحو الأصالة لله سبحانه وتعالى ولرسوله صلى اله عليه وآله بالتبعية وكذلك ولاية أمير المؤمنين تبعاً لولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آية التطهير وحادثة الكتساء هُو يوم المباهلة على الاشهر، باهل فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نصارى نجران وقد اكتسى بعبائه، وأدخل معه تحت الكساء عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وقال : « اللهمّ انّه قد كان لكلّ نبيّ من الانبياء أهل بيت هم أخصّ الخلق اليه، اللهمّ وهؤلاءِ أهل بيتي فأذهب عنهم الرِّجس وَطهّرهم تطهيراً » فهبط جبرئيل بآية التّطهير في شأنهم، ثمّ خرج النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)بهم (عليهم السلام) للمباهلة، فلمّا بصر بهم النّصارى ورأوا منهم الصّدق وشاهدوا امارات العذاب، لم يجرؤا على المباهلة، فطلبوا المصالحة وقبلوا الجزية عليهم، وفي هذا اليوم أيضاً تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه على الفقير وهو راكع، فنزل فيه الاية انّما وَليُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ . والخلاصة : انّ هذا اليوم يوم شريف وفيه عدّة أعمال . الاوّل : الغُسل . الثّاني : الصّيام . الثّالث : الصّلاة ركعتان كصلاة عيد الغدير وقتاً وصفة وأجراً، ولكن فيها تقرأ آية الكرسي الى هُمْ فيها خالِدُونَ . الرّابع : أن يدعو بدعاء المباهِلة وهو يشابه دعاء أسحار شهر رمضان وفي هذا الدّعاء يختلف نسخة الشّيخ عن نسخة السّيد اختلافاً كثيراً وانّي أختار منهما رواية الشّيخ في المصباح ، قال : دعاء يوم المباهلة مرويّاً عن الصّادق صلوات الله وسلامه عليه بما له من الفضل، تقول : اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ مِنْ بَهآئِكَ بِاَبْهاهُ وَكُلُّ بَهآئِكَ بَهِىٌّ، اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِبَهآئِكَ كُلِّهِ، اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِاَجَلِّهِ وَكُلُّ جَلالِكَ جَليلٌ، اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ، اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِاَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ ......... صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَارْحِمْنى بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ . مفاتيح الجنان للقمي الخامس : أن يدعو بما رواه الشّيخ والسّيد بعد الصّلاة ركعتين والاستغفار سبعين مرّة ومفتتح الدّعاء اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ، وينبغي التّصدّق في هذا اليوم على الفقراء تأسّياً بمولى كلّ مؤمن ومؤمنة أمير المؤمنين (عليه السلام) وينبغي أيضاً زيارته (عليه السلام) والانسب قراءة الزّيارة الجامِعة . ومني أضافة على الموضوع حمدآ وشكرآ لله على اتمام نعمة الولاية وأظهار الحق وأن يعجب المعادين للإمام فعندهم الأدلة الدامغة والى من يحب الأطلاع والفائدة بعض من مصادر أهل السنة في المبـــــــــــاهلة : من تفسير الطبري : لما نزلت الآية فقل تعالوا ندع ابنائنا وابنائكم أرسل النبي الى علي وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=307345 وأن عليا هو نفس رسول الله صلوات الله وسلامه عليهما احمد بن حنبل في فضائل الصحابة : فضائل الامام علي ع : ... لأبعثن اليهم رجلا كنفسي يمضي فيهم امري ... فقال عمر : من تراه يعني ؟ قلت مايعنيك ولكن يعني خاصف النعل http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx? HadithID=129494 الحاكم في مستدركه : قال النبي في حصار الطائف : .. لأبعثن عليكم رجلا مني اوكنفسي فليضربن اعناق مقاتليهم ... فرأى الناس انه يعني ابا بكر او عمر فاخذ بيدعلي وقال هذا هذا http://www.islamweb.net/ver2/archive...21&startno=115 ابن كثير في تفسيره : لما نزلت تعالوا ندع ابنائنا وابنائكم وأنفسنا وأنفسكم ... قال جابر أ نفسنا وأنفسكم رسول الله ص وعلي بن ابي طالب وابنائنا الحسن والحسين ونساءنا فاطمة http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...=arb&nSora=3&n Aya=61&taf=KATHEER&tashkeel=1 المصدر http://www.alhak.org/vb/showthread.php?p=172588