منذ مدة ليست بالقصيرة وانا أسأل نفسي بنفس السؤال..!
لماذا غرفة نومي هي الملجأ الأغلى على قلبي
في أفراحي وأحزاني ..
ذاك المكان الأكثر من رائع .. حتى أوقات خلوتي ..
أستأثر الجلوس بها على أن ارفه عن نفسي بمشاهدة التلفاز أو عمل أي شي آخر مسلٍ
فكان للجلوس بها طعم غريب ..
ربما الآن استنتجت بعضا مما كنت أسعى لاستنتاجه
هي الأماان .. هي المأوى والحضن الدافيء ..هي المعبد وسكن الراحة .. بإختصار .. هي وطني الخاص
تسلم دحيم على فكرتك .. بإنتظار جديدك ..
تقبل مروري