ما أقسى قلبها ..
وما أصغر تفكيره
بالفعل .. بدأت الناس تنظر لأي يشتغل .. وهل سيسكن في شقه جديده !
ماديون ، ! أولم يفكروا في الأخلاق والدين ؟ أولم يفكروا في الإنضباطيه
سبحان الله . . قصة واقعية ، كم هو مؤسف ذلك
لكن ، من أراد مراد فليعمل إلى الأعلى .. ولكل مجتهد نصيب
الفتى الملكي
الله يعطيك العافيه ..
لاتحرمنا من هذه القصص الرائعة
أبلغ سلامي للكاتب علي البحراني
والله ولي التوفيق