دفعني الجنون
لأن أنبش في أوراق ماضيك ..!
و أسألك عن ذكرياتك ..!
عندها غرقت بين طيات روايتك
و تسمرت عند عتبات حكيك
لأخرج منها بحرقة قلب
و شرود ذهن سافر بي بعيداً
نحو سنواتٍ مضت قبل أن تلتقيني ..!
عندها ..
سقطت دمعة دافئة من عيني فأيقضتني ..!
لأتنفس بعمق .. و أسمع كلماتك .. و أبتسم .
فـ هكذا همست لي و أتتني كلماتك لتنتشلني ..
{ لا يهمك الماضي ..
ما دام قلبك بين ضلوعي
و قلبي بين أحضان صدرك
أنتِ الغالية ولا أحد أبد يسواك }