شقة عزوز
( شيخه )
طلعت من الحمام بعد ماسبحت .. وغيرت ملابسي ولبست تنورة قصيرة بيضا مع توب بينك فاتح ..
كنت ماسكه الفوطه انشف شعري .. وانصدمت بعزوز .. يناظرني وبيده تيشيرتات كثيرة ..
عزوز : سؤال .. يعني انتي مستخدمه كل الرفوف والكبتات .. ماعندج ولا درج فاضي ..؟؟
شيخه بحيا خلاها ترتبك حييل : هههه خلص .. ارجع غرفتك ..
عزوز : لو تموتين ههههه .. مم زين هالدرج فيه شي مهم ؟؟ اقدر استخدمه ؟
شيخه انصعقت .. لان هالدرج فيه اشياءهاالخاصه .. قمصان النوم العاريه اللي شروها لها مهاوي وحصو ..
ركضت صوب الدرج وانا اسند ظهري عليه : نوووووو .. كلش ولا هالدرج .. ماتفتحه كلش ..
عزوز بفضول : ههه ممم تدرين عاد .. انا عاجبني وابي احط فيه تيشيرتاتي ..
شيخه وهي تهز راسها بقوة وتصر انه يغير رايه : لوو تموت هالدرج ماتفتحه ..
عزوز قرب منها بمكر وعيونه بعيونها : ليش ؟؟ شنو فيه ماتبيني اشوف ؟
شيخه قلب ويهها الوان وقامت اتأتأ بالكلام ماتدري شتقول ولا شترقع .. تحس ان قلبها قام يدق بسرعه مو قادره تضبط روحها ..
شيخه : مافيه .. لا .. لاتصير بايخ عاد ..
عزوز ضحك بهستيريا : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وحط ايده على شعرها المبلول واللي كان ناشف شوي منه .. وباس خشمها المحمر .. وابتسم لها
وقال لها بحماس : زين .. دوريلي مكان ..
شيخه بتسرع : خلص خل اغراضك انا ارتبها .. رووح
عزوز : ههههههه .. تدرين .. حلو عليج الحيا .. يخليني افكر بس اغايضج عشان اشوف هالخدود المحمرين فيج ..
شيخه وهي تدزه بره الغرفه : بــــــــــــــــــــــره .. يله بره
عزوز يضحك على خبالها وهي تقفل الباب ويقول لها : مو طولين الحين يي صلاح .. انا رايح اسبح
طلعيلي شي البسه ..
شيخه اللي مسنده روحها على الباب وتبتسم بسعاااااااده مو متخيلتها . . غمضت عيونها وجنها تتمنى تعيش كل حياتها جذيه ..
بعدها رتبت ملابس عزيز بخزانه كانت حاطه فيها بلايزها .. وطلعت له على ذوقها تيشيرت ابيض مع بنطلون خام كحلي ... من باما .. تموت على عزوز بهالتي شيرت ..
فضت جنطته . . وراحت غرفته القديمه تتأكد اذا فيها اغراض ولا لا ..
اخذت بوكه وسويجاته وتلفونه وحطتهم بدرج سريرهم .. وانتبهت على سويجه معلق فيه شي غريب ..
قربته منها واكتشفت انه خاتمها ... خاتمها بملجة منور اختها ... !!
تذكرت كل شي صار يوم كانت بترد من الصالون . ضحكت وضحكت من قلب ... معلقه بعلاقة السويج .. ليش .؟؟ لهالدرجه انا مهمه عنده ..
اخذت دفتر همومها واكتبت في اخر صفحه فيه ...
حبيبي عزيز .. احبك كثر ما احب اعيش حياتي سعيدة ..
نفس الوقت ..
عزوز
كنت اسبح وانا احس الماي يحسسني بنشوة غريبه .. رديت شعري الي ورى ورفعت راسي للماي وانا اتخيله يشيل كل لحظة الم عشتها بحياتي .. يمحي كل وقت كنت فيه بعيد عن شيوخ .. ابتسمت بسعاده بس تذكرت عيونها العذاب .. وبراءة ويهها وقلبها ..
طلعت من الحمام بروب السباحه ودخلت غرفتي .. احم .. اقصد غرفتها . وكانت شيوخ تكتب شي ..
دقيت الباب بهدوء .. بس هي لفت علي بسرعه وابتسمت ووردت خدودها ... ياويلي من خدودها ..
عزوز : الحلو شقاعد يسوي ؟؟
شيخه بان انها ارتبكت من وجودي وحسيت فيها .. ورااااقلي ارتباكها وحبيت العب عليها شوي ..
شيخه : ... ها .. لا ولا شي .. اخليك تغير ..
وتوها تبي تطلع .. بس انا سكرت الباب .. عناد فيها .. ابي اذيها شوي
قلت لها وانا اهز راسي : نو نو نو .. انا ماعرف ابدل .. بدليني
شيخه بنبره مت من الضحك عيلها : نعـــــــــــــــــــــم !!!
ماقدرت امسك روحي وضحكت : ههههههههههههههههههههه شفيج ؟؟
شيخه بارتباك : عزوز وخر خلني اطلع ..
شفتها بنظرة وتنهدت : ماااقدر .. والله ماقدر .. مو بيدي .. عطرج يريحني .. تبين تطلعين وتحرميني الراحه ..
شيخه شافتني بنظرة حسيت روحي ذبت منها : برجع لك .. بس غير ملابسك .. الحين بيوصل صلاح .. يله حبيبي
عزوز : هااا ؟؟
شيخه : هههه شفيك ؟؟
عزوز : قوليها مرة ثانيه ..
شيخه اللي تتحاشى عيونه اللي تحرقها : شنو ؟
عزوز : اللي قلتيها ..
شيخه باستهبال : ماقلت شي ..
عزوز : قوليها واطلق سراحج !! يله ههه
شيخه بجرأة ماتدري من وين يابتها : حبيبي ..
وعزوز تنهد بطريقه ضحكتها .... وبعدته عن الباب وطلعت تركض .. وعزوز الله يعلم بحاله ..
بعد دقايق
عزوز ..
غيرت ملابسي اللي طلعتهم لي شيووخ .. كنت مستمتع لاخر درجه .. وقبل لا افتح الباب جيكت على تلفوني .. ولقيت مسجات حب من عبير وتقولي انها بلندن ...
توهقت وبلشت روحي على الفاضي .. الحين شسوي فيها هذي !!!
دقيت عليها ماردت .. احسن ..
سكرت التلفون كله .. وطلعت عند شيوخ
شيخه ..رفعت عيونها بعيوني وهي متضايقه وقالت لي ..
شيخه : صلاح الخايس يقولي مايبي ييي
عزوز : متى دق عليج .. الحين ؟
شيخه : لا مادق علي .. دزلي مسج .. يقولي مالي خلق .. رد الشقه متكسر .. انا اوريه
ابتسمت بمكر : احسسسسن . عشان يفضالنا الجوو ..
شيخه بارتباك : لا والله .. اصلا انت بتشيل اغراضك وترد غرفتك ..
عزوز قعد يمها وريحه عطره ( دنهل ) هبلت شيووخ عليه ..
عزوز : همم .. شنو قلتلي ؟؟
شيخه هابها قربه .. وقالت بصوت اقرب للهمس : رد غرفتك ..
عزوز يضحك : خايفه مني ؟؟
شيخه بغرورها : لا ..
عزوز : جذاابه ..
شيخه تبي تقوم ولا يرها من ايدها .. خلج يمي .. احس بدفا يوم تكونين يمي .. احس بالامان .
ارجعت شيوخ وقعدت بهدوء من كلامه .. جذيه تحس بشي مثل المغناطيس يحركها على كيفه ..
عزوز بعفويه وجرأة ... شغل التلفزيون على فلم حلو ... وطفى النور وخلى نور الابجورة الخفيف وحط راسه على ريولها وهو حاضن كفوفها ..
وطبعا كانت احلى ليله لعزوز وشيخه .. مليئة بالحب والعشق والاماااااان
اليوم الثاني
الصباح الساعه 10
فيلا بو سناء
كانت سنوي قاعده في جناحها ومنسدحه على الكنبه المورده توريدات ناعمه وستايلها كلاسيكي انجليزي .. كل شي في فيلاتهم مصمم بذوق عالي جدا .. تحت اشراف ام سناء اللي تي تقضي كل عطله هني ..
كانت افكارها بمحمد اهي الشي الوحيد اللي مسيطر عليها هالوقت .. نظرته لها .. كلامه .. ويهه المتعب ولكن المتفاءل بنفس الوقت .. حست قلها يدق بشكل رهييب من تفكر فييه ..
وقفت فجأة واخذت شرشف الطالولة اللي يمها .. وغطت شعرها فيه .. تتخيل روحها لو كانت متحجبه ... ياااااااااااااع .. قالتها بأرف ..
مستحيل ... مستحيل اقدر اتحجب ( نوو ويي )
حاولت تطرد افكارها هذي .. وماقدرت ..
اخذت التلفون ودقت على واحد من ربعها بالجامعه
فهد : الو
سناء : الو .. هاي فهد ..
فهد : هاي حبيبي .. علامه صوتج ؟
سناء : مافيني شي .. انت وينك ؟
فهد : بالشقه .. كنت اخلص هوم ورك الدكتورة كاترين
سناء اللي تذكرت ان فهد عايد مادة بالصيف ..
سناء بتملل فضيييع : زين .. انا زهقانه بروحي .. قوم خلنا نطلع السوق ..
فهد : اوكي حياتي .. وين تبين تروحين ؟؟
سناء : ممم اي مكان .. اكسفورد .. ابي مكان مفتوح .. ابي اتنفس هواا
فهد : هههه زين حبيبي .. يله .. انا طالع الحين .. لأاقيني عند كوستا
سناء : اوكي .. بيبياي
قمت بعد ماسكرت من فهود بتملل .. لبست لي شورت مع تي شيرت حفر .. اليوم الجو حار شوي ..
ورفعت شعري الاسود .. وحطيت روج خفيف ونزلت .. ولااشوف عبير بالترينك توها يايه من الرياضيه السويديه ..
عبير : هااااااي سنوي .. وين بتروحين ؟؟
سناء : بمشي .. احس بملل وضيقه ..
عيبر : ممم زين بطلع معاج ..
سناء عفست ويهها .. بورحها ماتواطن عبير هذي .. لانها لزقه ..
سناء : اوكي .. خلصي وتعالي كوستا اللي بالاكسفور .. ننطرج
عبير : اكسفوورد ...؟؟؟ مم زين انا بروح مع السواق .. لان بعيد ..مستحيل اركب تكسي ...
سناء : عشتووو .. والله كيفج .. المهم لاتتأخرين
بعد ماطلعت سناء من البيت .. صعدت عبير تغير ملابسها وهي مستغربه من سنوي .. شلون تاخذ باص ولا تكسي وتروح السوق .. اهي ناسيه منو احنا !! جيييييييب ..
لبست فستان قصيييير حييل .. يادوب يغطي نص فخوذها لونه ابيض ومخصر على جسمها ورفعت شعرها المصبوغ ولبست كاب ابيض فيه ورد فوشيا عن الشمس .. واخذت كرت البنك وبوكها والتلفون طبعا .. وطلعت ..
ركبت السيارة المرسيدس وقالت للسواق يروح للاكسفور ..
راحت ولقت سنوي تنطرها وواقفه مع واحد شكله خليجي ..
سناء : وينج ؟؟
عبير بدلع وغرور : كان زحمة . . وكنت ابي السواق يقطني الين الكوفي . مابي اتمشى بهالزباله ..
سناء عوت حلجها مرة ثانيه : والله محد قالج تيين معانا ..
فهد اللي كان مفهيي .. وفتح حلجه وعيونه .. شنو هالجمال .. جمال جريئ ..
فهد : ماعرفتينيا على هالحلوة ؟؟
سناء بملل : عبير .. بنت خالي ..
وتكلم عبير : هذا فهد .. زميلي بالجامعه ..
يله مشينا ..
مشت سناء وسبقتهم .. كانت تدش محل محل .. وتشتري بهبل .. مجرد ضيقه بقلبها وتحاول تنساها بالشوبينق والاغراض والاكسسورات والماركات .. لكن ويين .... هالضيقه كان سببها محمد .. اللي قلب حياتها فوق تحت ..
فهد يحاجي عبير بذرابه يمكن يقدر يصيدها : انتي باي سنه
عبير اللي مو معطيته ويه : اخر سنه بزنس ..
فهد : اهااا .. زين وو .. من متى جايه هنا ؟
عبير : صارلي يومين مو اكثر ..
فهد : عجل لا زم نشكر سناء اللي عرفتنا على وحده حلوة وقمر مثلج ..
عبير بثقه وغرورررو : شكرا ..
وابتسمت ابتسامه بارده بويه .. ولفت عنه .. واتذكرت سؤال مهم ورجعت تقوله
عبير : الاا ماقتليل .. ماتعرف واحد اسمه ممم عبدالعزيز ؟
فهد : وين بالجامعه ؟
عبير : لاا .. اهو عنده هالشهر دورة .. اهوا بالضباط ..
فهد : اهاا . .لا مامر علي .. بس دورات الظباط للحين مابدت .. باجي عليها اسبوعين ..
بس اغلبهم يسكنون بره هالمنطقه .. مم يعني تلقينهم صوب الهامر سمث ..
عبير : امم زين ..
فهد بفضول : ليش تسألين ؟
عبير : لا ماكوو .. اخوا رفيجتي هني وقالت لي انها بتيي وثاعده مع اخوها ..
فهد : اذا تبين اسألج عنه .. ترى مانقصر للحلوين .. لاا . وبعد مستعد اوصلج عند رفيجتج
عبير استانست .. يله .. اسويله ياها مفاجأة .. اهوا مراح يتوقع اني ازوره .. واشوفه ويشوفني .. واكيييد بينهبل من جمالي ورشاقتي ..
عبير : مم شرايك نتكلم وندردش .. هذا رقمي .. **************
وفهد كان يطالعها مستغرب .. ترقيم علني .. هذي البنات السنعه هههههههههاااي
وشافته بنفس الغرور ... ومشت
الجزء الثالث والعشرون
الساعه 11 ونص بليل
سناء
دخلت غرفتي بضييقه وشعور اختناق اول مرة احس فيه ... ناظرت الملابس والشنط والجواتي والاكسسوارت اللي خذتهم .. مااحس اني مستانسه .. مااحس بحلاوة شي .. دق تلفوني رقم اياد
( زميلها بالجامعه بعد .. مضبطه الكله ) وحطيته صامت .. مادري ليش حسيت اني مالي خلق اكلم احد .. ولا اسولف مع احد ..
ياني شعور اني ببجي .. ودموعي تجمعت بعيوني من غير مااحس ...تذكرت شهوده قاتلي كل ماتحسين بضيقه اقري هالدعاء .. وعطتني ورقه كاتبتها بخط ايدها
دورت في جنطتي الاقنر .. ولقيتها .. صرت اقرى المكتوب حرف حرف .. واعنيه بكل شي ..
كنت احس بكل كلمه وانا اقولها .. ميت شعري الاسود بشكل عفوي .. ونزلت تحت لقيت العله عبير قاعده وتتكلم بالتلفون .. لاعت جبدي .. وصعدت غرفتي .. وانا مقررة ازور محمد باجر واقوي قلبي .. لازم اشوفه .. لازم اعرف شنو فيه قلبني جذيه .. مو مشاعر حب .. مشاعر ثانيه . احساس مختلف تماما .. احساس باني تافهه لابعد حد .. احساس باني غافله وبطرييج بعيييييد .. وبعييد حييل
سكرت تلفوني .. او بالاحرى . تلفون الشباب .. وحطيت كرت قديم كان عندي ونمت وانا احس براحه بسيطه ..
الجانب الثاني من الفيلا الفخمه
وعلى كنبه الصاله المذهبه .. كانت عبير مستلقيه بجسمها الانثوي وهي تلعب بخصله من شعرها المصبوغ وتتكلم مع عزيز
عبير : عزوز تكفى لازم اشوووفك .. مااقدر .. انا وياك بمكان واحد ومانشوف بعض !!! مستحييل
عزوز اللي كان مبتلش صج فيها .. لكن حس بتأنيب الضمير .. اهوا اللي عطاها مجال تكلمه .. واهوا اللي استخدمها اداه يقهر فيها شيوخ وييب راسها .. وعوره قلبه عليها لانها تعلقت فيه بشكل جنوني .. كانت تدزله باليوم خمس او ست مسجات .. ودايم تدق واهوا مطنشها .. اكيد ماحبها .. اصلا اهي من النوع السخيف والتافهه .. لكن تالم لحالها .. وماحب يكسر فيها فجأة .. يبي يكلمها ويقولها بهدوء كلشي وينهي علاقته السخيفه هذي .. لكن ماكانت تعطيه مجال كلش ..
عبير : عزووووووووز حبيبي وييييييييييييييينك ؟؟؟؟؟؟ رد علي ليش ساكت ؟ حدد المكان وانا اييلك يله
عزوز ارتبك لانه كان يكلم بره الشقه وخاف لاتسمعه شيوخ ويروح كل تعبه بلاش
عزوز : خلاص انتي سكري ويصير خيير ان شالله ..
عبير : مستحييييل .. نو نونو .. لاتحاول . ماني مسكرة لما تقولي متى بشوفك ..
عزوز ابتعد اكثر طلع بره باللوبي تبع شققهم الفخمه وهو يتنهد على هالياهل اللي بلش روحه فيها
وقرر انه ينهي هالمسخره .. لان مايهون عليه يخون حبيبته وروحه شيخه .. اصلا اهوا منقرف من عبير هذي لاقصى حد ..
عزوز : عبير !!
عبير : عيون عبير وروحها وحياتها وكل دنيتها ..
عزوز : انا ... متزوج .. وو
عبير : هاااااااااااااااا !!!
عزوز بصرامه وثبات : ارجوج تسمحيلي .. اذا جرحت مشاعرج .. واتمنى ماتدقين مرة ثانيه
وسكر التلفون وهوا يزفر بقوووة مو طبيعيه .. يحس انه شرير ومجرم لابعد حد .. مو حب لعبير .. بس كسر بقلبها وطلع واحد مثل باجي الشباب .. بس اهي اللي رخصت حالها ودقت .. وانا مارقمتها ولا شي ..
وليش تعطي مجال لروحك تستخدمها وسيله .. وتعلب بمشاعرها .. !!!!
ندمت اكثر ماندمت على اني كلمتها .. وفكرت بشي يريح ضميري ..
قمت ودزيتلها مسج اعتذر منها يمكن تتقبل عذري وان ماقبلت كيفها .. اول وتالي اهي اللي دقت وتلزقت مو انا ..
(( عبير .. انا اسف جدا لاني لعبت بمشاعرج .. بس لا الظروف ولا الوقت كان يسمحلي اني ابرر لج بشي .. وانا احب زوجتي .. وماسويت جذيه الا عشان اراضيها .. اسف اسف .. والله يوفقج ..
عبير .. حطي بالج .. ترى مو كل الشباب هينين .. ويمكن يأذونج .. اخوج عبدالعزيز ))
ودزيته وعقبها مسحت رقمها من تلفوني وصعدت عند حبيبتي ..
الجانب الثاني بنفس الوقت :
عبير كانت منهارة .. ومو مصدقه اللي سمعته .. مستحييييييييييييل .. مستحيييييل هالكلام يكون صج .. اول مرة عبير تحب واحد من اللي تكلمهم .. اصلا كانوا كلهم مجرد تسليه بالنسبه لها .. لكن عزوز غير .. غيييييييير .. كان ريال بمعنى الكلمه .. رغم انها ماشافته الا بالصور اللي تنحط له بالجريدة .. وبعض المناقصات اللي يسويها .. لكن كانت تشوف في عيونه الصدق والشفافيه .. كان غير بكل شي .. ماتصورت انه بيوم من الايام يتركها ..ويجذب عليها بعد .. وعشان منوووو !!!!!
منو هذي اللي يحبها كل هالحب .. واستخدمني لعبه عشان يوصل لها ؟؟؟؟
وانا ... لا لا .. أكيد اذا شافني بيغير رايه .. انا عبييييييييييير ... عبيييير .. الكل يتمنى نظرة مني .. الكل يناظر جمالي ويشهق فيه ..
قعدت على الارض منهارة وتبجي .. وعقبها ماحست بروحها وظلمت الدنيا بعيونها ..
عزوز
فتحت باب الشقه وكان الهدوء عام المكان .. الا من صوتها العذوب وهي تغني ..
جرحت البي جرح ... جرح الالوووووب .. أأأسي >> اغنية شيرين
تم واقف .. حس جنها تقصده بالاغنيه .. رجع شعره اللي طال هاليومين الى ورى بحركه رجوليه ..
ودقات قلبه تدق من يسمع حسها ... من يشم ريحتها .. حبيبته وروحه .. تخسى عبير توصل لضفر شيخه .. هذي الشيخه .. اااه بس على قلبي ..
قربت منها وانا اسمع صوتها النااااعم والطفولي والبرييييئ حييل وهي تغني .. وكانت بالغرفه تصبغ اظافرها احمر ... ياااازين الاحمر علييج .. الاحمر انخلق لج انتي وبس .. تذكر شكلها بيوم ملجة منيرة بالكرزي المخصر على جسمها وباينه تقاطيعه الانثويه العذااب .. وبياضها اللي مجمل الفستان المكشوف .. فيها جاذبيه تبهره ..وتخليه جامد مايتحرك بس يبي يناظرها .. والاهم من هذا كله .. قلبها .. اللي يعرف شيوخ يحب قلبها قبل كل شي ..
لفيت علىيها وهي لاهيه تصبغ .. وحضنتها من ورى وصدري يلامس ظهرها .. كنت متأكد مليون بالاميه انها تسمع دقات قلبي المندفعه بسرعه ..
قربت من خدها وبستها وحسيت بارتباكها وبسرعه قلتلها بهمس
عزيز : اشتقت لج .. حيل .. فوق ماتتصورين
شيخه بارتباك من حركته : ههه عزييييييز !!
عزيز : عيون عزيز .. روح عزيز .. قلب عزيز .. أمريني
شيخه حست ان الجو حااار ووصلت الدرجه المليون .. يخجلها .. تحب قربه بس تهابه
شيخه : اذا ماوخرت .. بدمرك بالصبغ الاحمر .. ترى مايروح !!
عزيز اللي واثق منها : صج والله .. يله اشوف وريني ..
ونسى ان شيوخ عادي عندها .. نسى شطانتها بلحظة من دفاها وبراءتها وانوثتها ..
اخذت من الصبغ وحطت على خدودة بسرعه وعفيه ماتصورها .. جد يعرف شيوخ كيف شيطانه .. بس ماتوقع تسويها ..
عزوز ابتعد منصدم : شيوووووووووووووووووووووووووووخخ
شيخه انهارت ضحك لانه شكله كان نكته نكته .... هههههههههههههههههههههههههه
عزوز وجنه بيبجي وهو يحاول يمسحه بيده ويشوف روحه بالمنظرة : مايروووح صح ؟؟
شيخه موقادره لان شكله جنه فلونه بس على ريال : هههههههههههههههههههههههه امبيي شكلك يضحك يضحك هههههههههههههههههه
عزوز كتم ضحكته لان براءتها تذبحه .. تقتله .. تخليه يذووووووووووب وبلحظة مكر قال
عزوز : بروح الحمام وهيين خليني اشوف صرفه حق هذا وراجعلج ..
شيخه وهي تضحك بمكر : بنشووووف ههههه يافلونه هههههههه
وكملت صبغ وقعدت تهف على اصابيعها تنشف ..
بس عزوز دخل الحمام وحاول وحاول بس ماكو فايده .. راح اللون وتمت طبعه حمرااء على ويه وصج شكله جنه فلونه ههههه .. الله ياخذ بليسج ياشيوخ .. والله مردوده ..
شاف روحه بالمنظرة وهو يضحك .. حس روحه طاير .. يحس بالامان اللي فقده من سنين .. يحس بالروح تمشي بكل جزء بجسمه .. يحس بحلاوة الدنيا .. وحلاوة الاسرة .. خذته احلامه لحياته مع شيوخ بعد سنين .. عيالهم .. حس روحه طاير من فكره ان شيوخ ام عياله .. يبيهم كلهم بنات .. بنات مثل شيوخ .. ولا لا .. مابي احد مثلها .. ابيها وحده .. وحده مافيه غيرها بهالعالم ..
فكر شوي بخبث .. بس لازم ارد اعتباري .. يالمغرورة .. دور دور ومالقى شي بالحمام ..
طلع مسوي روحه نسى الموضوع وشيخه تضحك ضحكه مكتومه .. شكله يضحك يانااااااااااااااااس هههههههههههه ..
راح المطبخ واخذ علبة العسل .. ودخل الغرفه وهو مخبيها وراه وسكر الباب ..
وناداها وهي كانت تدخل شي بالكميدينه ..
عزوز يصفر : شووووو شووووو .. حبيبتي ..
شيخه انتبهت له وشلون مخبي ايده وعرفت انه راح ينتقم .. هذا عزوز .. مستحيل يسكت
شيخه نقزت واركبت على السرير بتنورتها الجينز القصيرة فوق الركب وبلوزتها البينك اللي مخصرة جسمها المغري ومعطتها شكل جذااااااااااب .. وطبعا كانت فاتحه شعرها بعفويه .. وهالشي ينن عزوز عليها ..
شيخه بخوف : عزووووووز .. تكفى لا لا خلص اسفه والله
عزوز ضحك : هههههههههه خايفهه هاا .. عيل مستانسه باللي سويته ابي ارد اعتباري ..
وطلع العسل بمكر وخبث وقال : مممم .. شرايج تذوقين شعرج من هالعسل اللذيذ
شيخه بصدمه وخوف على شعرها : عزززززوزززززززززززز لااا شعري ..
ولفته بعفويه فوق خايفه عليه .. كلشي ولا شعري .. خلااااااص ههههههههه
عزوز قرب منها وهو ماسك ضحكته .. شكلها وهي خايفه يونسه ويحسسه بنشوة غريبه
.. لزق فيها الين ماسحت بانفاسه الحارة تضرب ويهه ومسكها من ايدها عشان ماتنحاش
وشيخه تترجاه وهي مغمضه وفيها الضحكه
شيخه : تكفى تكفى .. اسوي اللي تبيه بس لا .. شعري لااااااااااااااا
عزوز اعجبته السالفه وخاصه وشكلها وهي مغمضه .. ياويلي البنت في كل حالتها احلى وابهر من الثاني ..
عزوز : مممممم .. زين عيل .. تعالي بوسيني على خدي بسرعه الحيييين
شيخه افتحت عيونها على الاخر : هاااااااااااا !!!
عزوز : شفيج مفهيه .. هههه يله .. ولا ترى ... .!!!
شيخه : لاااااااااااااااا ....
وبتردد : ممم زين .. بس غمض عيونك ..
عزوز وهو يكتم ضحكته ويحس جنها ياهل .. جنها شيوخ اللي عمرها اربع سنين ماكبرت .. كاهي يدامه تناقز وتلعب بشطانتها وبراءتها اللي تذوبه ..
شيخه باستها بخفه وانحاشت .. حس ايده ارتخت منها .. اصلا ماقدر يفتح عيونها من تأثير قربها عليه ..
فتحه باخر لحظة وشيوخ تحاول تفتح الباب وقال
عزوز : احبج ..