المشاركة الثانية بعنوان: مصير الأمة الإسلامية بعد العهد النبوي الشريف.
مقدم المشاركة: عبدالله محمد الشريدة.
البعض يتصور أن موت النبي (ص) هو نهاية دور النبوة، ولا يمكن للنبي (ص) أن يخطط لنظام الدولة الإسلامية لما بعد رحيله من الحياة الدنيا، إذ إن الله سبحانه وتعالى تكفل بالمحافظة على دينه الذي ارتضاه للبشرية أجمع، فالتخطيط يكون عندما يخاف الإنسان على أمرٍ ما من الضياع والتلف وعدم الحفظ والهلكة، بينما الدين الإسلامي محفوظ من قبل الله تعالى إلى يوم القيامة.
ويتساءل: ما الهدف من هذا التخطيط، ولِم يكون هذا التخطيط ؟ مع وجود أُناس هم اللبنة الأولى للمجتمع الإسلامي، وهم النقلة الأولى والحفظة الأوائل للقرآن الكريم وللدين الإسلامي، فبهم يُحفظ الدين، وبهم يُبلغ، وبهم ينتشر.
الكاتب حاول أن يقدم بعض النقاط الأساسية التي من خلالها يثبت استحالة ترك النبي الأعظم (ص) للأمة الإسلامية بعد رحيله دون تخيط مسبق منه.
المشاركة كاملة بصيغة pdf تجدونها هنا :
http://fdaei.com/index.php?action=getfile&id=4367