عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
فعندما نطلق وصف القيادة للأمم فذلك يشمل جميع الأمم على اختلاف أجناسها و أما كنها و زمان وجودها فكل أمة هي منقادة لهم مستفيدة مستفيضة منهم
بل هم في الواقع إمام لكل الأمم ولا تقتصر إمامتهم على أمة وإن كان المستفيد من هذه الإمامة على النحو الخاص هم طائفة خاصة , تماما كما أن القرآن هو هدى للعالمين, لكن من يستفيد من هدايته هم خصوص المتقين ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) |
|
 |
|
 |
|
الأخت الأبرار، طيب الله أنفاسكِ وجزاكِ بكل حرف في هذا الموضوع ألف ألف حسنة وجعلكِ الله من الداعين إليه وإلى دينه آناء الليل وأطراف النهار.
طالب الغفران