السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
وهذه فتوى وجدتها في موقع الإمام السيستاني حفظه الله:
السؤال: كم المقدار الذي لا یضر في الانحراف عن القبلة؟
الجواب: الانحراف عنها مضر وان كان قلیلاً بمعنی أنه لو أمكن تشخیص اتجاه القبلة بدقة كما للقریب الممیز للعین لایجوز الانحراف عنها أصلاً، نعم یكفي للبعید غیر القادر علی ذلك المحاذاة الاعتباریة العقلائیة.
وأخرى وجدتها في موقع الإمام الخامنائي:
س: ما المقدار الجائز للانحراف عن القبلة في الصلاة؟
ج) لايجوز تعمد الانحراف عن القبلة حال الصلاة مطلقاً. نعم من صلّى إلى جهة بطريق معتبر ثم تبين خطؤه فإن كان منحرفاً عنها إلى ما بين اليمين والشمال صحت صلاته وإن كان في أثنائها مضى ما تقدم منها واستقام في الباقي من غير فرق بين بقاء الوقت وعدمه وإن تجاوز انحرافه عما بينهما أعاد في الوقت دون خارجه وإن بان استدباره إلا أن الأحوط استحباباً القضاء مع الاستدبار مطلقاً.