بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}

تحت رعاية ألطاف أهل بيت العصمة، أقيمت الذكرى المباركة لميلاد مولانا الإمام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، وذلك بتاريخ : 10/11/1430هـ، في حسينية السبطين بالطرف، حيث كانت بداية الحفل : 7.30م، ونهاية الحفل : 9.30م، وامتد الحفل لمدة ساعتين.
مقدم الحفل: علي عبد الكريم الشملان

مقدمة الحفل
بسم الله الرحمن الرحيم، نحمد الله العلي القدير، ونصلي على السراج المنير، محمد وعلى آله شفعاء الخلق في يوم النشور.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، أيها المؤمنون، وتبارك لكم لجنة الاحتفالات الدينية هذه الذكرى العطرة لميلاد الإمام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام)، أعادها المولى (عز وجل) باليمن والبركات.
سعت وأوام الهوى رادها
فبلت بقرب الجوار الأوارا
تراءى لهم من تجاه الرضا
بريق كسا الجو منه نضارا
شخصية الإمام علي بن موسى الرضا ـ الذي تمر علينا الليلة ذكرى ولادته ـ شخصية عظيمة جليلة، أجمعت الأمة على فضلها ومكانتها، و في حياته نال مكانة مرموقة من التقدير والاحترام عند خاصة الأمة وجماهيرها، وقلّ أن توفرت مثل هذه الفرصة لأحد من أئمة أهل البيت .
لقد أتيحت الفرصة للإمام أن ينفتح على كل الأمة: خاصتها وعامتها، وأن يطلّ على جميع الأوساط الدينية والاجتماعية بشكل عام، وهذا ما نلحظه مما ينقله التاريخ من مواقف، من ذلك ما تنقله كتب السير عند مرور الإمام الرضا بأرض نيسابور، فالمؤرخون يذكرون كيف أن أهل نيسابور ـ وكانت بلدًا علميًا، فيه عدد كبير من العلماء والحفّاظ والفقهاء ـ خرجوا كلّهم لاستقبال الإمام الرضا ، وحينما أطلّ عليهم، واستجاب لطلبهم في أن يحدثهم، حيث ذكر لهم الحديث المعروف بحديث سلسلة الذهب الذي تمتدّ سلسلة سنده منه إلى أجداده إلى الرسول إلى جبريل عن الله سبحانه وتعالى: «لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن عذابي»
اللهم اجعلنا من أهل لا إله إلا الله بشرطها وشروطها، بحق إمامنا الرضا (عليه السلام)، ومعا أيها الأحبة ومع كلام الله المنزل على قلب رسوله المصطفى والأستاذ حسن بن علي الرستم اتحفوه بالصلاة على محمد وآل محمد.