بو جحتل ، ألف شكر لك على منقولك المفيد والقيم والذي استمتعت بمطالعته وخصوصاً أنه محاورة مع شخصية كانت ولا زالت مصب الأنظار في الخطابة في الأحساء بما تملكه من مواهب وأساليب خطابية تجذب المستمع وتوصله إلى القناعة التامة.
حفظك الله يا سماحة الشيخ حبيب الهديبي ولا حرمنا الله من وجودك ونفحاتك.
طالب الغفران