أولاً / أعزي الجميع بهذه المناسبة ، ومن ألطاف الله أنه تبارك وتعالى حفظ لنا إرث ذلك الفقيد الكبير ..
الأمر الآخر : يجب ألا نغفل الجوانب التربوية في حياة الإمام الخميني ، فهو لم يكن صانع التاريخ الكبير والتحول العملاق في حياة أمتنا إلا من خلال تلك العناصر التي تصنع التحولات الكبرى في أمة بحجم أمتنا .
فالجانب العرفاني الذي غسل الخوف من قلبه ، والفقه الذي جعله يتحرك بالشرعية الدينية ، والذكاء الفطري الذي جعله يحذر من الخذلان والكيد والمناورات السياسية المهلكة ..
إذن لنقرأ الإمام الخميني ككيان كبير صنع تحول كبير في أمة كبيرة .. كاد أن يلتهمهما الاستكبار العالمي ، وتضيع في مهب الريح ..
إذن المسألة الآن لم تكن في حد الشخصية السياسية فقط ، وإنما الشخصية الموغلة في التجارب ، والموغلة في الوعي ، والمتصلة بالغيب ، وثقافة الرسل لتصنع تحولاً رسالياً .. ونظاماً رسالياً .. وثقافة رسالية .. فكم من الوقت نحتاجه لنفهم هذا العظيم ..
شكراً لحامل المسك ولجميع المشاركين , ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا ممن حفظ الأمانة ..