مُستوى مُتوسِط ، سببه فِي وجهة نظرِي عدّم الإنتشار الجيدّ ، وعدّمَ التمركُزّ فِي المساحات الفاضِية للفرِيق الخصّم .
كانت هُناكْ مساحاتْ فاضِية فِي جِهتي اليمِين واليسـارّ ( أطراف وسط الملعب ) ، إلا أن الخلِيج كان مُصِراً على اللعب مِن العُمقّ . وهذا ماجعلْ فرِيقَ الخصّمَ مُتفِوقـاً ،
لأنه كانْ يمتلِكْ لاعِبّ محَـورّ رائِع يتميـزّ بالمهـارة والسُرعة والتمركُز الجيدّ ، حدّ مِن خطُورة هجماتْ الخلِيج ، لِدّرجة أننا لم نُشاهِد أيّ هجمة تكتِيكية مُنسقّة للخلِيج .
تفُوقْ الترجِي كان واضِحاً مِن الناحِية المهارِية ، وهذا أيضاً أحدّ أسباب ظهُور الخلِيج بِمُستوى مُتوسِط ، لكِن كان بإمكان مُدّرب الخلِيج تسيِير ذلكْ لِصالحه ، بالإنتشارّ فِي
أطرّاف الملعب ، وإعطّاء الظهِيرين فُرصّة للتقدُم إلى الأمام . لِتعدّد الحلُول للاعبي وسط الملعب ، بدلاً مِن الإصرّار الغِير مُجدِي على اللعب فِي عُمقْ وسط الملعب .
وضح أيضاً على الفرِيق إفتقاره إلى الإنسجام المطلُـوبْ ، والدلِيل كثـرة عودّة حيدر وهِشام إلى الخلفْ ، وعدّم وجُود مُساندّة لِسلمان فِي الوسط ، وكأنه هُو الوحِيد
مِن 4 فِي وسط الملعب .
مازالتْ الآمال قوّية للتأهُل إلى الدُور الثانِي ، وبِقلِيل مِن التركِيزّ سيكُون بإمكان الخلِيج الفُوز والتعوِيض والتأهُل بإذن الله .
خارِج النصّ /
أسوأ مافِي المُباراة الهدفِين السهلين على مرمى حارِسي الفرِيقين و ( مُعلقها ) ..
وِدّي .