يطلع أحدنا على مأساة من مآسي المسلمين، تسلبه الراحة والنوم.. حاول أن تتذكر ماذا يجري على قلب صاحب الأمر (ع) الذي مرت وتمر عليه المآسي العظام، ولا ناصر له ولا معين؟!..
فهل من ناصر لينصر بضعة الرسول ... هل من معين لصاحب الراية ومنقذ البشرية .. وخارجهم من الظلمات إلى النور .. هل من داعي لصاحب العصر والزمان للظهور
عجباً لنا ندعوه للخروج .. ونعمل المعاصي دون رقيب أو عتيد ودون حياء أو استحياء منه أو خجل .. فهل نخلص له في الدعاء والزيارة دون ملل أو كلل
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آباءه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظا وقائداً وناصرا ودليلاً وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا .. برحمتك يا أرحم الراحمين
خادمكم المطيع ..... الخادم لهم