بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
إن مشروع دار العجزة مشروع خيري جبار يحتاج إليه المجتمع في كل مكان في العالم ، حيث يحتوي هذا الدار على المتخصصين للعناية بـ كبار السن ، وفي تصوري أن بعض العائلات ليس لديها الإمكانيات التامة حول العناية الخاصة بـ كبار السن إما لقصور الثقافة في عملية التعامل النفسي والجسدي وتوفير الاحتياجات لهم .
وأما بالنسبة إلى من يأوي والديه في هذا الدار هل يعتبر جاحداً لهما أم لا ؟ سوف نتكلم عن ذلك الآن .
في الواقع لايجب علينا الحكم على من يجلب والده أو والدته إلى هذا الدار بأنه عاق إلا بعد التقصي في الأمر حيث أنه ربما تكون هناك ظروف قاهرة جبرت هذا الأبن على وضع والده في هذا الدار لأسباب التي ذكرناها آنفاً وربما غيرها أيضاً ، كـ عدم التفرغ للظروف العملية أو لفقدان المتابعة الصحية لهما فتدهور صحتهما هو أيضاً من مسؤولية الإبن ويحاسب عليها حصوصاً عندما تصل الحالة إلى الأسوء .
ففي هذه الحالة يكون دار العجزة رحمة لهم ، ولكن يجب على الأبناء براً بهما زيارتهما وعدم قطيعتهما ، وكما أعرف بأن مثل هذه الدور لا تغفل عن صلة الرحم فعندما تجد الأسرة لا تسأل عنهما ولا تزورهما ، يكون هناك اتصال من قبل الدار والحث على زيارتهم والتواصل معهم على تقارير شاملة في كل مرة وهذا دليل على الحرص الكامل عنهما .
جهير أشكرك على مشاركتكم المفيدة ونتطلع للمزيد .