السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك ما يسمى بالحياء وإليك تعريف الحياء عند المرأة والرجل ولك الحكم بعد ذلك
لحياء أنقباض النفس عن القبيح خجلاً وهو من الناس ينتج كتم القبيح ولكن من الله لا يمكن أن يكون إلا بترك القبيح لأن العالم بأسره في محضر الله تعالى والله تعالى يعلم بكل شيء علماً حضورياً فلا يعقل الكتمان عنه وعن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال خف الله تعالى لقدرته عليك واستحي منه لقربك منه , قيل أن شخصاً من أهل الحال كان قد تاب بعد معصية وكان يبكي فقيل له لم تكثر البكاء , إلا تعلم بأن الله تعالى قال نعم يمكن أن يعفو عني ولكن ماذا أفعل بخجل رؤيته لي في حال المعصية , وقال رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) رحم الله عبداً استحي من ربه حق الحياء فحفظ الرأس وما حوي والبطن وما وعي وذكر القبر والبلى وذكر أن له في الآخرة معاداً وعن الصادق (عليه السلام) لا إيمان لمن لا حياء له وقال الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أول ما ينزع الله من العبد الحياء فيصير ماقتاً متعناً ثم ينزع منه الأمانة ثم ينزع منه الرحمة ثم يخلع دين الإسلام عن عنقه فيصير شيطاناً لعيناً والحياء خمسة أنواع ( حياء ذنب , حياء تقصير , حياء كرامة , حياء حب , حياء هيبة ) ولكل واحد من ذلك أهل لأهله مرتبة على حدة قال رجل لرسول الله أوصني قال استحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك وقال (صلى الله عليه وآله وسلم ) ما كان الحياء في شيء قط إلا زانه وما كان الفحش في شيء قط إلا شانه وقال أبو عبد الله (عليه السلام) ثلاث لم يكن فيه فلا يرجى خيره أبداً من لم يخش ى الله في الغيب ولم يرعى الشيب ولم يستحي من العيب أن الله تبارك وتعالى جعل الشهوة عشرة أجزاء تسعة منها في النساء واحدة في الرجال ولولا ما جعل الله فيهن من أجزاء الحياء وعلى قدر أجزاء الشهوة لكان لكل رجل تسع نسوة متعلقات به وورد أن الحياء عشرة أجزاء تسعة في النساء وواحدة في الرجال فإذا حاضت الجارية ذهب جزئين من حيائها فإذا تزوجت ذهب جزئين وبقي لها خمسة أجزاء فإذا فجرت ذهب حياء ها كله وإن عفت بقي خمسة أجزاء . خادمكم الغامض