دلوعة الطرف، شكراً لكِ على منقولك ِ المبارك والعظيم في معانيه وعباراته، وكيف لا يكون كذلك وهو مانطق به المعصوم عليه السلام ، والذي هو السبيل إلى الله وإلى رضوانه. وفقك ِ الله