هي ربوةٌ تجملت لعابريها
وتحملت شقوة الفصول وإختلاف بواطنها
إن كان صقيع فكان نتاجها دفئ للمبيت
وإن كان لهيب حارق تهاوت الأغصان لتظليل الحبيب
وإن كان بين الفصلين كان عبق الورد هديةٌ للساكنين
كيف ألاقيكِ وأجازي سطوع أنواركِ ياهامة الخير ومربع الأصيل
كيف أستكين بكروم أنتِ ثمره المتدلي
يُعْطِيِّ عطـاء الملوكِ ويرضى رضـاء المتسولِ لرمق الفتاتِ
كانتْ بالأمس متربعة على كرسيٍ ويرتفع على هامتها تاج مرصع بالياقوت والزبرجد ويتوسط ذاك التاج حبةٌ تسمى ألماس لم ترى عيني مثل حجمها وقوة لمعانها حتى الشياطين هابت ان تقترب من كرسيها أو تتجرئ بأن تسترق النظر لتاجها فجئةٌ يتهاوى الكرسي وتبقى هي قبلةٌ لِكُلِ شاردة وسارقة حتى تخاطفتها الأعين بقوتها فنكشف ضعفها فبقيت
تترنح بجوار كرسيها المتهاوي وتاجها المخيف الحاضن للأشباح وقصص شهريار