وصمة عارّ ، هذا أقلْ مايُقال حول نظرة الناس لِلشخصّ المُصابّ بالمرض ، أو حتى للشخصّ المُشتبه بِه وأقصُد للمُصابّ فقط بِزُكام أو سُعال أو نحو ذلكْ .
نعم هِي وصمة عارّ ، وكأن المرض يُمِيتْ من يُصِيبه حتماً و فوراً ، أيّ وكأنه أشبـه بالسرطان أو الإيدّز " اللهم صل على محمد وآل محمد " .
قصص حدثت لِي أثناء ماآنا مُصاب بِزُكامٍ عابِر لِمُدّة يومِين ، جعلتنِي أطلِق فِعلاً حول نظرتهُم على مرض الخنازِير أنه أشبه بِـ وصمة العارّ .
هذا وآنا لم أُصابّ بالمرض ، كيف إذاً لو أُصِبت بِه ( بعِيد الشرّ عنِي ) ، ستكُون حِينها وصمة العارّ ( عارِين ) .
مع إحترامِي لجمِيع من قابلته ، إلا أن نظرتهُم للمرض كانتْ خاطِئة ، خصُوصاً أن جمِيع من قابلتهُم كانُوا بِسن تعدّى العشرِين . ( لديهُم المناعة قوّية ، وتأثِير المرض
علِيهُم عادِي وعادِي جِداً ) ، هذا فِي حالْ فرضنا أننِي مُصاب فِعلاً بِمرض أنفلونزا الخنازِير .
مُشكِلة المرض أنه أُثير حوله جدّل كبِيرّ ، وأعطّاه الإعلام أكبرّ مِن حجمه ، فأصبح عِند البعض يُساوِي الأمراض المُمِيتة ، وبِـ أنه وصمة عارّ ، رُغم أن الحقِيقة تُعاكِس
ماهُو مُتشكِل لدّى أفكارّ عامّة الناس .
هِي انفلونزا خطُورتها كَـ الانفلونزا العادِية ( على من تعدّى سِنهُم الـ ثمانِية عشرّ والذِين هُم من أتحدّث عنهُم ) .
فضفضة فِي وقتْ فراغ بين مُحاضراتْ الكُلِية .