لا جدِيد البرشا يُمتِع مِن جدِيد .
ملحمة وسيمفونية طربِية رائِعة ، فاقت بِروعتها أفضل السيمفونيات المُوسِيقية الطربِية العالمِية .
عاد البرشا لِيُمتِع ويُقدِم كُرته الجمِيلة ، وعاد لِلسُدّاسِيات والإبهارّ والإقناع ، بعد فترة مِن اللاتوازُن وبعد فترة من الإبتعادّ عن المُستوى .
فُرجة كُروية وخطط تكتِيكية مُحكمة وإنتشارّ وإنضباط ، هكذا كان البرشا يوم أمس . ومازال للإبدّاع بقِية .
كنتُ واثِقاً مِن عودة قوّية لِبرشلونة ، بعد تعادُل أشبه بالخسارة ، وخسارة فِي الكامب نو .
وكانت ثِقتي فِي محلهـا بِزلزال برشلوني بِنصف درزن ، مع عودة قوّية لِميسي وإنسجام رائِع لإبرا و مُستوى كبِبرّ مِن سيدو كيتـا .
عادّت الرُوح للفـرِيق ، لِيعُود الفرِيق لِعزف آلة المُوسِيقى ، بِعزف طربِي إستمتع به جمِيع من سمِعها وتابع المُباراة .
كان البرشا بِحاجـة إلى فُوز يستعِيد بِه الثِقة ، والتِي حتماً عادّت لإن البرشا لم يفُز فحسب ، بل أنه فاز ، وسجل سُدّاسِية ، وعـاد
إلى الإمتاع والإقناع ، مع إنسجام رائِع لإبرا توجه بِتسجِيل هدفِين مع صِناعة هدف ثالث .
إنسجام إبرا فِي نظـرِي هُو أبرز ماحدّث فِي المُباراة ، مع العودة القوّية لِميسي أولاً و تشافي وآنييستا وكذلكْ المُستـوى الكبِيـرّ الذِي
قدمه كِيتا .
سُدّاسِية ستكُون لها أبعادّ فِي المُستقبل القرِيب ، إبتدّاءً مِن مُباراة الكاس .
ألف مبرُوك لِجمِيع البرشلونيين ، عودّة الرُوح وعودة المُستوى ، والقادِم بإذن الله سيكُون أجمـل .
تحية .