في يوم من الايام من صيف هذا العام كان رجلا يعمل موظفا في احدى الشركات الأهليه التي تعمل
بنظام الفترتين0
وفي ذلك اليوم وبعد انقضاء الفتره الصباحيه التي تنتهي عند الساعه(11:00)خرج الرجل متوجها
الى بيته مستقلا سيارته 0حيث كانت حراره الجو في ذلك اليوم تصل الى 52 درجه مئويه
وكانت سيارته مزوده بجهاز تكييف عالي الجودة
واثناء توجهه الى بيته كان ينظر يمنة ويسرى 0وبعد ان كان قريب من بيته رأى امرأة في مقتبل العمر
وبصحبتها طفل صغير
فبدأ ينظر اليها باختيال وهو يمني النفس بها واستمرت تلك النظره حتى وصل الى بيته
فهم بالنزول سريعا وانزال ماشراه الى بيته من السوق اثناء خروجه من عمله واقفل باب سيارتة
واغلق الباب وعاد يركز نظره الى تلك المرأة حتى اختفت عن ناظريه
وعندما اراد ان يدخل الى بيتة لم يرى مفاتيح البيت فسمع محرك السيارة يعمل فذهب ليأخذ المفاتيح وليطفىْ المحرك 0
اذا به يتفاجىْ ان السيارة مقفله والمفاتيح في مكان التشغيل وايضا الجوال داخل السياره
فطرق الباب على زوجتة لتفتح له ولكنها لاتسمعه حيث انها نائمة ولا تفيق الابعد الساعة(12:30)
فتحير ماذا يفعل في هذه المشكلة التي طرئت عليه اثناء فترة راحته
المشكله عنده كيف يطفىْ محرك السياره او كيف يطفىْ جهاز التكييف الذي مازال يعمل هو والسياره
مايقارب الساعه
وحرارة الجو في ذلك اليوم في ازدياد عن 52درجه
وايضا تحت حرارة الشمس الحارقه التي بدأت تأخذ منه ماخذا
فماذا يفعل هل يتركها ويذهب الى داخل البيت ويخسر سيارته لانها في هذا الوضع سوف تتعطل
ويخسر عمله ايضا لانه سوف يصبح بدون سيارة اويحاول ان يرى حلا لهذه المشكله0
فذهب الى محل تصليح مفاتيح في بلدتة واخبره بالمشكلة عله يساعده ولكن تعذر له بانه لايقدر
ان يفتح الي سيارة الا بأن رسمي من الجها المختصة 0ولك خذ هذا السلك لعله ينفعك فأخذ
السلك وعاد الى سيارتة وبدأ يفكر كيف يفتحها 0
فحاول من الزجاج في اليمين وفي الشمال ولكن دون جدوى 0في ذلك الوقت مضى على السياره
وهي تعمل مايقارب الساعتين0فحاول ان يدخل السلك من تحت ماسك الباب وفي اثنا المحاولة
فتح الباب فتنفس الصعداء ولكن بعد نهاية الراحه بين الفترتين0 فتذكر انسبب ماحصل له
تلك النظره الخبيثه التي قام بها فتعهد ان لايعمل معصية تجعله حطبا للنار0
المغزى :من هذه القصه عقاب هذه النظره لهيب شمس حارقة فكيف يكون عقاب الذنوب
الكبيره
قصه واقعيه