<div align="center">أمي يامن حملتني بأحشائها تسعة شهور مع كل أنواع الألم
أمي يامن عانت ألم الموت ولذة الحياة لي حين ولادتها بي
أمي يامن سهرت ترعاني في مرضي وفي طفولتي
فكيف أوفي حقك يا أمي؟!
كل منا أنعم الله عليه بنعمة وهي الوالدين..
فمذ كنا في بطون أمهاتنا إلى يومنا هذا وعين الأم ترعانا..
لكن هناك من لا يعرف قدر هذه النعمة..
وينسى كل تلك السنين التي ربته فيها وتعبت من أجله..
فيتزوج ..وينسى من أنجبته للحياة ليذوق طعمها...
فلا يؤدي حقها ..بل يتجرد حتى من والديه..
فبرأيكم أخوتي وأخواتي الأعزاء:
ما الذي يؤدي لجفاء العلاقة بين الولد والأم بالذات..؟
وهل لزوجة الإبن دخل في ذلك بعد زواجه طبعا..؟
وكيف نوفي حق الأم حتى لو كان كل شيء مهيء للأم ذاتها..؟
تحياتي لكم</div>