شاهدّت القلِيل مِن فعالِيات الدورة مِن بعِيد ،
وكان هدفِي فقطّ قِياس مدّى الجدِية والتِي علِيها ستتكلل الدورة كَـ كُل بِـ النجاح أو بِـ الفشل .
الدورات الودِية الداخلِية ، تحتاج فقطّ إلى جدِيـة بِشعُور اللاعبِين أنهُم يلعبُون دورة رسمِية ،
لِكي تتحقق الغاية وتتحقق الأهدّاف فِي النِهاية .
وهذا ماوجدّته مِن خِلال الدقائِق البسِيطة التِي رأيتها مِن بعِيد ، فتحية إلى جمِيع مسؤُولِي فرِيق المُتحِد .
أيّاً كان الفائِز بالدورة هذا لايهُم ، بِقدّر مايهُم إستفادة الفرِيق الفائِز وجمِيع الفِرق مِن الأهدّاف
المرجوة مِن مِثل هذه الدورات الداخلِية .
ألف مبرُوك لِجمِيع مسؤُولِي فرِيق المُتحِد نجاح الدورة ، وألف مبرُوك لِلجمِيع .
خارِج النصّ /
ماتلاحظُون أن بورائد ، كل مايكبرّ يحلى لعبة ،
الظاهِر أنِي بكلّم بوسيرو بخلِيه يضمه . 
يتيم / تحية .