قُمْ يافتى اليُتْم
لتلقي مرساةٌ بِيَمٍ
أرتفع موجه ليلتقط ساكنٌ
عُرف بين الشطئانِ حدة البصرِ
ليتقوقع بين السُلتين ويتجافى بصره لِيُرْمِقَّ ولا يُرْمَقَ
هي الدنيا بعنفوان ساكنيها
قوة الهزلي وتلاشي بعد النظر
عندما يلتقط النمل أجنحة الشواهينِ
ألا بعد لكِ يا دنيا الفنــا