عذراً يا زعيم ويا زعماء حينما أسأت ظني في صغاركم ليلة أمس وحسبت أنهم سيكونون حملاً وديعاً
لكبار الجار ولم أعلم أنهم سيمسون نجوماً وهاجة وأقماراً مضيئة ومعلمون في فنون المتعة والجماعة
وهم لا يزالون تلاميذ في مدرسة نادي القرن، فتقبلوا عذري يا زعماء.
فألف مبروك لنا كسب هذه الوجوه الصغيرة وهذا اللعب الممتع وهذه النقاط الثلاث.
لا أعلم أي وصف أقول بحق من يعيب الطفل الممتع ويفتخر القائد الكبير الكذاب،
فالطيور على أشكالها تقع، وكل على همه سرى

عشاق الكرة الجميلة .. أيها العقلاء ..
آخر الطرائف مدونة على الراية
يجب طرد .. توتي وميسي وغيرهم لأنهم أطفالاً في اعتقادهم وربماتهم

السامي .. تحية لك.