(( موفقين جميعاً ونتمنى لجميع القائمين في الحلقات التوفيق والسداد ))
وأشكر كل من ساهم ويساهم في خدمة القرآن الكريم وتعليمه وتحفيظه لأجيالنا في هذه الأيام، حيث أن
القرآن الكريم أصبح في هذه الأيام فوق الرفوف وداخل الدواليب ومثل التحف يزين المكان...
أتمنى أن نهتم كثيراً بالقرآن الكريم كما نهتم به في شهر رمضان المبارك،
ونحاول وضع برنامج للأسر، على مدار السنة ليحفظ على مدارها
ويكون نوراً لنا طيلة أيام السنة .... دمتم سالمين
وجعله الله لنا شفيعا يوم القيامة
ونوراً نستضيء به ظلمة
الجهل والضلال