عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2009, 05:34 AM   رقم المشاركة : 1
سعيد أنور
طرفاوي جديد






افتراضي مشائخ ووكلاء في الأحساء : عيد يوم الأحد الأقرب للصحة.

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

مشائخ ووكلاء في الأحساء : عيد يوم الأحد الأقرب للصحة.

كما في بعض السنين ، فبعد انصرام اليوم الذي جعله الله للمسلمين جميعهم عيدا
تتكشف بعض المخفيات عن واقع الخبر ، لتنبئ عن مواقف لم تسمع .

فبعد أيام من ملاحظة بعض المؤمنين فطر بعض الوكلاء يوم الأحد وسؤالهم عن ذلك فيما إذا كانوا قد قطعوا مسافة للإفطار أو عدم اطمئنانهم .

صرح بعض الوكلاء والمشائخ الأفاضل بأن العيد الأصح هو يوم الأحد وليس يوم الإثنين وذلك لعدة وجوه من وجود الاطمئنان المسبق وشهادة الشهود في جنوب أفريقيا بشيوع الشياع وبناءاً على وحدة الأفق لمقلدي السيد الخوئي قدس سره وتطوق الهلال في اليوم الثاني الذي ظهر واضحاً حين ذاك ولو في بعض الدول الإسلامية .
ومن المشائخ الفضلاء :
سماحة الشيخ عبد الله الياسين
سماحة الشيخ محمد الشهاب
سماحة الشيخ عبد الجليل السمين
سماحة الشيخ حسين العايش
وفي جواب لسماحة الشيخ محمد اللويم حفظه الله أن عيد يوم الأحد لا يخلو من صحة لما في ذلك من قرائن وبه رأى سماحة الشيخ علي الدهنين حفظه الله .

ولكن لماذا حدث هذا الحدث في هذه السنة ؟

أجاب بعض الفضلاء لما في ذلك من عدم الجدوى في الصدام مع التيار التقليدي ولجنة الإستهلال المؤيدة له ( مشائخ المبرز المحترمين )
فضلاً عن الجدال الممل المنتهي بالزعل مع بعض المشائخ والسادة.
وعدم القدرة على فرض الرأي لعدم الأخذ بوحدة الكلمة كما حدث في العام الماضي حينما ثبت هلال عيد الفطر في الأحساء والقطيف والمدينة المنورة والبحرين وعمان والكويت ولم يثبت في العراق التي لا تبعد إلا بضع كيلو مترات قليلة مع وحدة مرجع التقليد والحجة في ذلك ( الإطمئنان ).

قد اعتذر بعض المشائخ عن الدخول في هذا السجال لتعرضه لوعكة صحية في القلب ، فضل مجموعة من المشائخ عدم الحضور في مجلس الاستهلال وقاموا بإقفال جوالاتهم تلك الليلة .

في حين فضل الشيخ السمين عدم كتم شهادته وتسجيل موقف جريء حين فاجئ المصلين بوقوفه بعد صلاة فجر يوم الأحد وقال ( أيها المؤمنون اليوم عيد وكل عام وأنتم بخير ) وتناول كوباً من الماء وشربه بالهناء والعافية .

ونحن نأمل من مجتمعنا الكريم أن يكون إيجابياً في التعاطي مع مسألة الهلال ، فنحن لا نجوز النظر للهلال بالعين المسلحة ولو بالنظارة .
ولكن نجوز تثبيت الهلال بالأذن المسلحة عن طريق الهاتف والجوال. فنتصل على البلدان المجاورة ونسألهم عن الهلال .
ونحن نعلم أنه في وقت النبي عليه وآله أفضل الصلاة والسلام لم يكن هناك نظارة مسلحة ولا جوال ولا غير ذلك من الوسائل .

حفظ الله مشائخنا وسددهم .

 

 

سعيد أنور غير متصل   رد مع اقتباس