مقاطعة هذا الكيان المجرم بكل أشكاله عمل مهم حتى تعرف كل الأجيال الاسلامية القادمة عدوها الحقيقي وما فعله الأسطورة سامي الجابر وقبلها عبدالغني ونواف عمل رائع للتعبير عن رفضنا بالتعامل حتى بالرياضة مع هذا القاتل الذي يحرث ملاعب فلسطين ويعتقل رياضيها ويمنعهم من السفر أحيانا في الألعاب العربية والأولمبية..
ستبقى دوما سامي ياسامي..