عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا أوافق الأخ الكريم/ أبو ميلاد على كلامه كله بلا استثناء.
فليلة القدر ليلة عظيمة ومباركة والقيام بالأعمال في أوقات مبكرة يُعطي المجال للقيام بأعمال كثيرة وبراحة تامة دون التفكير في تأخر الوقت أو عدمه وبالخصوص للموظفين من أمثالي ، فوقت عملي يبدأ من الساعة السادسة صباحاً وحتى الثانية عشر ظهراً، والتأخر في الأعمال حتى الساعة الواحدة أو الثانية ليلاً لا يناسبني بحال من الأحوال ، لذا فإنني أقوم بالأعمال في المنزل بدلاً من الذهاب إلى المسجد .
أبو ميلاد، شكراً لك على هذا الكلام الجميل والطيب
وفقك الله