عظم الله أجورنا وأجوركم في مصاب أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين علي بن أبي طالب عليه السلام
نعم، مصيبة ٌ ماأعظمها من مصيبة وماأعظم رزيتها في الإسلام
لقد فقدنا أباً روحياً وإماماً هادياً وروحاً طاهرةً وقائداً ربانياً
إنه قالع باب خيبر
إنه مكسر الأصنام
إنه اليد اليمنى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إنه قاتل مرحب في يوم خيبر
إنه قاتل عمرو بن ود يوم الخندق ، فأصبحت ضربته له تعدل أو أفضل من أعمال الثقلين إلى يوم القيامة
إنه البكاء في المحراب ليلاً
هو الذي قال الله تعالى فيه:{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ }البقرة207
هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
السلام عليك ياأمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته
بورنا ، وفقك الله لكل خير.