بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر القراء جميعا ..
كما أشكر طالب الغفران . وانا أقل مما ذكرت لكن أسأل الله تعالى ان يوفقني وانا خادم لكم ان شاء الله تعالى .
بوح أنثى حرسكن الله تعالى ووفقكن للفيوضات ان شاء الله تعالى .
عاشق الشهادة .. بارك الله فيك وسأجيب ان شاء الله تعالى من خلال هذه الصورة التي وضعتها في توقيعك ..
والسؤال ... هل يمكن لهذا الفتى الذي ضمه السيد الامام الى قلبه وصدره ان ينسى هذه اللحظات ؟؟
وما هو الاثر الذي يبقى ملازما لهذا ا لفتى بعد هذه اللحظه ؟
وهل تذكره لتلك اللحظات نافع ورافه للارادة ؟
ان اداء الاعمال مع اليقين بليالي القدر والاستعداد لها فرع الاثر الباقي بعدها ..
بذكرك عاش قلبي وبمناجاتك بردت الم الخوف عني ..
الاقبال الجيد مع معرفة تلك الليله مع اداء الاعمال مع الصدق والتوبه وحصول المناجاة والحصور اثناء الاعمال نفسها له اثار في تلك
الليله وبعدها .
الامر الاخر : ان يكون هناك تصاعد في الحالات من ليلة 19 الى 21 الى23 .. بحيث يحصل تواصل فليلة 19 فيها الاستغفار والتوبه
وهي مقدمة تكون ايضا للتحلي بالصفات ومن يوم 19 الى 21 لابد من محاسبه جديده للنفس والاعمال التي بدرت قريبا او بعيدا ,
مع الاصرار وايحجاد القرار في الاهتمام وفي ليلة 21 يركز على التحلي بالصفات وطلبها من الله تعالى واقتداء بامير المؤمنين عليه السلام .
ان هذا التفاعل له اثر قوي يبقى في النفس بقوة التأثر وحضور الصور التي ايضا تحرك اكثر ومنها صور المؤمنين في تفاعلهم ا و بكائهم او مناجاتهم .
انا على استعداد ان اتواصل معكم الى 23 لللاستعداد وبخدمتكم .
الان وضع العنوان وبغض النظر عن و اضعه لكن كان الحري ان يلتفت القراء ويشاركوا مادام الموضوع للاستعداد لهذه الليالي ,
يمكنكم المواصله هاليومين على اساس نواصل عوامل اليقين وتحصيل المخزون الذي يبقى بعد ليالي القدر ..
في النتظاركم اعزائي ,, على مائدة ليلة القدر .