خرج الحسين من المدينة خائفا .......كخروج مـوسى خائفا يتكتم
وقد انجلى عن مكة وهو ابنها ...... وبه تشرفت الحطيم وزمزم
لم يدر أين يريح بدن ركابه ...... فكأنما المأوى عليه محرم
حفته خيـر عصابـة مضرية ...كالبدر حين تحف فيها الأنجمُ
يحدون في هزج التلاوة عيسهم ...... والكل فـي تسبيحه يترنم
نزلـوا ابحومة كربلاء افتطلبت...... منهـم عوائدهـا الطيور الحوم