عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2009, 10:52 PM   رقم المشاركة : 1
яίcαŕdσ
مشرف كرة مستديرة
 
الصورة الرمزية яίcαŕdσ
 







افتراضي الأرجنتين , تستضيف البرازيل في لقاء مصيري ..

الأرجنتين , تستضيف البرازيل في لقاء مصيري ..


الأرجنتين , تستضيف البرازيل في لقاء مصيري ..



سيكون المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم مطالباً بالفوز ولا شيء سواه عندما يلتقي نظيره البرازيلي غريمه التقليدي على زعامة الكرة الأميركية الجنوبية في روزاريو فجر الأحد في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 .

و تحتل الأرجنتين المركز الرابع و هو آخر مركز مؤهل مباشرة إلى التصفيات في حين يخوض صاحب المركز الخامس ( الإكوادور حالياً بفارق نقطتين عن الأرجنتين ) المُلحق ضد ممثل الكونكاكاف .

و كانت البرازيل إنتزعت الصدارة في حزيران / يونيو الماضي من باراغواي برصيد 27 نقطة بفارق نقطة عن تشيلي مفاجأة التصفيات و عن باراغواي بفارق ثلاث نقاط و الأرجنتين بفارق خمس نقاط ، ما يعني أن موقعة روزاريو كما سميت ستكون بالفعل نقطة فصل حقيقية في التصفيات ، ناهيك عن كونها مواجهة جديدة تحمل الرقم 94 في تاريخ مواجهات البلدين .

و يَقُود المنتخب الأرجنتيني نجمه السابق دييغو أرماندو مارادونا الذي لا يملك سجلاً كروياً ممتازاً عندما كان لاعباً في لقاءات الكلاسيكو اللاتينية التي خاضها بين بلاده الأرجنتين و البرازيل الجارة اللدودة ، حيث لعب أمامها ست مباريات و لم يكن علامة بارزة إلا في جزء يسير منها .

و لولا تمريرته الساحرة إلى كلاوديو كانيغيا و التي أخرجت البرازيل من مونديال إيطاليا عام 1990 ، و قبل ذلك الهدف الذي سجله في بداياته في مرمى البرازيل في الموندياليتو في الأوروغواي عام 1981 ، لمضى مارادونا دون أن يحقق شيئاً كبيراً أمام الغريم التقليدي ، بل أنه لعب واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق عندما طرد في لقاء المنتخبين في مونديال 1982 الإسباني ، و لم يُمنع بعدها من فوز مستحق للبرازيل في كوبا أميركا 1989 ، لكنه في العام التالي إحتفل بفوزه الوحيد على البرازيل في تورينو و كانت آخر مواجهة له مع البرازيل عام 1991 في اللقاء الإحتفالي المئوي للإتحاد الأرجنتيني و إنتهى بالتعادل ( 1 - 1 ) .

و بالمحصلة لعب مارادونا بقميص بلاده ست مباريات فاز في واحدة فقط و خسر ثلاث مرات و تعادل مرتين بعد أن خسر أول مواجهة أيضاً عام 79 في كوبا أميركا بهدفين .

إختبار حاسم لـ مارادونا ..


الأرجنتين , تستضيف البرازيل في لقاء مصيري ..



و يرمي دييغو مارادونا الأسطورة الأولى في بلاده ، تاريخه كلاعب أمام البرازيل وراء ظهره و يتطلع إلى أهم إختبار له كمدرب أول عن منتخب بلاده الأول ليجتازه و يتحاشى الموقع السيء الذي تحتله بلاد التانغو بطلة كأس العالم مرتين من قبل و الوصيفة مرتين أيضاً لئلا تجد نفسها خارج النهائيات و هو شيء لم يحصل منذ العام 1970 .

و مؤكدًا أنهُ لو حصل ذلك سـ تهتز صورة مارادونا أمام جماهيره لأنه سيكون الشماعة بعد أن كان في المكسيك عام 86 الملهم و صاحب النصر الأول .

لكن مارادونا ظهر على وسائل الإعلام ضاحكاً مبتسماً في أكثر من مناسبة مؤخراً و أكد أن مخاوف الجمهور في خروج المنتخب و عدم وصوله إلى النهائيات ليست في حساباته أبداً ، بل أن ما يفكر به هو المركز الأول في التصفيات الخاصة بقارة أميركا الجنوبية .

و بحسابات العملاق الأرجنتيني أن الأرجنتين ستفوز في كل مبارياتها المقبلة على البرازيل و من ثم الباراغوي الأربعاء المقبل لتتبقى لها مباراتان سهلتان بعد ذلك أمام البيرو الأخيرة و أوروغواي التي ربما إنحصر أملها بالمقعد الخامس .

حسابات صعبة ..


الأرجنتين , تستضيف البرازيل في لقاء مصيري ..



و تبدو حسابات دييغو صعبة على أرض الواقع لإن الأرجنتين تحتل حالياً المركز الرابع في التصفيات اللاتينية بين عشرة منتخبات و هو موقع يكفيها لتتأهل ، لكن لا أحد يضمن ماذا ستفعل المنتخبات المزاحمة للأرجنتين في الجولات الأربع المتبقية .

و أصر دييغو على إختيار إستاد مدينة روزاريو لتُقام عليه المباراة بدلاً من الإستاد التقليدي المونومينتال في العاصمة بوينس آيرس ، لأنه سيستنجد فيما يبدو بمؤازرة الجماهير المحلية في المدينة لتملأ الملعب و تُؤثر إيجاباً على لاعبي التانغو و سلباً على منتخب البرازيل .

و يبقى قرب مدرجات ملعب روزاريو إلى أرضية الملعب عنه في ملعب العاصمة سبباً آخر يجعل مارادونا يفضل روزاريو علماً بأن هذا الملعب ليس فأل خير على المنتخب الأرجنتيني في مواجهة البرازيل تحديداً ، حيث إكتفى منتخب التانغو بالتعادل السلبي في اللقاء الشهير المليء بالبطاقات الصفراء في مونديال 1978 و قبله بثلاث سنوات فازت البرازيل بهدف وحيد في كأس أميركيا الجنوبية .

و أعطى الفوز الأرجنتيني على روسيا ( 3 - 2 ) ودياً الشهر الماضي الفرصة لمارادونا ليستغرق في تفاؤله في إعادة اللحمة لفريق التانغو بعد نتائج سلبية هذا العام بعد أن تسلم المهمة من سلفه الفيو بازيلي الذي درب مارادونا في مونديال 1994 ، حيث خسرت آخر مباراة بالتصفيات أمام الإكوادور بهدفين .

و أكد مارادونا في مناسبات عدة إشادته بالمنتخب البرازيلي الحالي و بزميله دونغا و ما فعله مع الفريق حتى الآن ، و لكنه إستدرك و قال : " سنُثبت في روزاريو أننا الأفضل و سأعيد الفرح للأرجنتينيين " .

و من الواضح أن دييغو سيعتمد كثيراً على الثلاثي الرهيب سيرخيو أغويرو و ليونيل ميسي و كارلوس تيفيز و ربما تلعب أسماء أخرى دور كبيراً سواء دييغو ميليتو أو المخضرم خوان سيباستيان فيرون .

و كان لقاء الذهاب بينهما أقيم في حزيران / يونيو من العام الماضي في بيلو هوريزونتي و إنتهى بالتعادل السلبي .

و يدخل المنتخب البرازيلي المباراة بمعنويات عالية جراء عروضه اللافتة في الأشهر الأخيرة و التي توجها بإحرازه كأس القارات و يستطيع الإعتماد على هداف هذه البطولة لويس فابيانو و صانع الألعاب المتألق ريكاردو كاكا ، و آخر إكتشافاته لاعب الوسط فيليبي ميلو ، علماً بأنه لم يخسر أمام غريمه التقليدي منذ عام 2005 .

و يملك المنتخب البرازيلي فرصة التأهل إلى النهائيات في حال إنتزاعه الفوز من ملعب روزاريو و خسارة الإكوادور الخامسة أمام مضيفتها كولومبيا .


الجزيرة الرياضية ..

 

 

 توقيع яίcαŕdσ :
الأرجنتين , تستضيف البرازيل في لقاء مصيري ..

رحلت أنت وتركت لـ خآطري طيفك ; وصبرٍ طآل !
яίcαŕdσ غير متصل   رد مع اقتباس