ســافـيــن يــتــأهـــب لــتــوديــع مــلاعــب الــتــنــس
بدأ الروسي مارات سافين يعد الأيام حتى يأتي الموعد المناسب ليودع ملاعب التنس، وينهي
مسيرته مع اللعبة، لكن لا تزال أمامه خمس بطولات سيخوضها بعد خروجه المبكر من الدور الأول
ببطولة أمريكا المفتوحة "فلاشينج ميدوز"، رابع بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى.
وخرج سافين، الفائز بلقبين في جراند سلام، والذي سيعلن اعتزاله بعد شهرين، حيث سيخوض
بطولة باريس بيرسي للمرة الأخيرة، من الدور الأول لفلاشينج ميدوز، بعد تسعة أعوام من
المفاجأة التي فجرها بإحرازه اللقب، إثر فوزه على بيت سامبراس في المباراة النهائية.
وكتب النمساوي يورجن ميلتسر الصفحة الأخيرة في قصة عاشها سافين لمدة 11 عاما مع
البطولات الكبيرة، عندما تغلب عليه 1 - 6 و6 - 4 و6 - 3 و6 - 4 الأربعاء في الدور الأول
لفلاشينج ميدوز.
وقال سافين :"حسنا، إنها النهاية، آخر بطولة لي "في جراند سلام". كان من الممكن أن تأتي
النهاية أفضل، ولكن حسنا. إنني أتطلع إلى ما بعد مسيرتي كلاعب تنس، ولا أشعر بالأسف، ولا
أهتم بالخسائر".
وبعد إخفاقه في جميع البطولات التي خاضها خلال عام 2009، أصبح سافين مجهدا من تقديم
الإجابات. وقال سافين -29 عاما-: "أعتقد أنه الوقت المثالي "للاعتزال" لأنني ما زلت صغيرا.
وليس لدي أسرة، فأنا مستعد للتغيير، لم لا؟. إنني طموح وأريد إنجاز بعض الأشياء".
وادعى سافين أنه يختلف عن أشخاص آخرين يعتزمون عدم القيام بأي عمل في الفترة المتبقية من
حياتهم:"يتحدثون عن السخافات، أو عن مباراتي أمام سامبراس. أنا لن أفعل ذلك. وإنما أريد
تحقيق شيء آخر".
واعترف سافين بأنه كان قد قرر إنهاء مسيرته في نهاية العام الماضي. وأوضح أن "الجهة
الراعية لي استدعتني "في تشرين ثان/نوفمبر الماضي" وقدمت لي عرضا ضخما لأواصل اللعب
لعام آخر لذلك أجلت إعلان الاعتزال. ولكنني الآن قررت أنه العام الأخير لي".
وأكد سافين أنه اتخذ القرار بالفعل:"إنني سعيد بما أفعله. ومقتنع بقراري". وقال سافين إن الفصل
المقبل من حياته لن يتضمن التنس، مشيرا إلى أن خططه ستتغير في الأعوام المقبل.
وأضاف:"كانت مسيرة طويلة لذلك أحتاج بعض الوقت خارج تلك الأجواء. هذا يكفي. لقد كانت فترة
رائعة من 12 عاما في مسيرتي. لم أعتزل بعد خمسة أعوام ، فأنا ألعب منذ فترة طويلة".