أيها الراحل عذراً في شكاتي فإلى طيفك أنات عتاب قد تركت القلب يدمي مثقلاً تائهاً في الليل في عمق الضباب و إذا أطوي وحيدا حائراً أطوي الدرب وحيداً في اكتئاب و إذا الليل بغمٍ موحش تتلاقى فيه أمواج العذاب