السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم، عندما تنقلب المناسبة الشعبية من فرحة جماعية للأطفال إلى بذخ وترف وتفاخر في إظهار التميز على الغير بين العوائل الغنية ، تفقد المناسبة رونقها وقيمتها وتتحول إلى طبقة معينة دون الطبقات الأخرى من المجتمع.
عند ذلك ، قد يتخلى أصحاب الدخل المحدود عن المساهمة وإظهار هذه المناسبة ( القرقيعان ) بسبب عدم القدرة على مجارات الغير ( أصحاب الدخل المرتفع ) ، وبالتالي لن تكون المناسبة شعبية بل سوف تتحول إلى مناسبة طبقية لفئة معينة من المجتمع ، فيخسر المجتمع بذلك مناسبة من المناسبات العظيمة والتي لها ارتباطها الوثيق بمولد سيد شباب الجنة الإمام الحسن الزكي عليه السلام والتي من المفترض أن يشارك فيها الغني والفقير.
الأستاذ العزيز/ قميص يوسف ، بوركت وبورك قلمك وسلمك الله من كل سوء.
كل عام وأنتم بألف خير
طالب الغفران