ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا
صدقت ما ساد أباؤنا
ولن نسود ويسود أبناؤنا
إلا بالعلم والفهم والحلم
وبدون تلك الأشياء لن نكون إلا في مؤخرة الركب
لله در قائل هذه الأبيات
وردة الأحلام
سلمت وسلم لنا نقلك
الروائع منك وبك
لا تحرمينا المزيد