حقّق الزعيـم الأهّم وأنتصـرّ ، لكِن رغبةً مِنـا ( كهلالييـن ) فِي المُنافسة القوِّية على اللقب ، يجِب أن ننظُر
للفرِيـق مِن جمِيع الزوايا ، خصُوصاً أنه مِن الوارِد جِداً أن يُحسم الدوري بِفارق نُقطة أو نقطتين كما الأعوام
السابِقة .
الهلال لم يكُن مُقنِعـاً ولم يُقدِم المُستـوى المُنتظـرّ ، خصُوصاً أن الإعدّاد فِي النِمسا كان قوّياً ، وخصُوصاً أن
النتائِج هُناكْ فِي النمسا وصلتْ إلى التِسعة .
الهلال بدا عاجِزاً حتى عن الوصُول بِهجماتْ حقِيقية إلى حارس مرمى فريق القادسية .
فرِيـق يفتقِد إلى صانِع ألعاب يُموِل المُهاجمِين ، وفرِيق كان يفتقِر إلى الإنسجام المطلُوب خصُوصاً بين عناصِر
خطّ المُقدِمة ( ياسر والمحياني و معهُم نيفيز ) ، ومُدرِب لم يتعامل مع أحدّاث المُباراة كما يجِب ، هذه هِي أبرز
عناوين اللِقاء من الطرف الهلالي .
لن أتحـدّث عن المُباراة وسيناريو المُباراة ، لكن لفت نظرِي فِيها هُو إستمرار إبتعاد ياسر عن مُستواه منذُو
مُنتصف الموسِم الماضِي ، وظهُور المُحترِف الكوري يونغ بِمُستوى جيـد فِي أول ظهور رسمي له ، وإستمرار
المُستويات الرائِعة التِي قّدمها الصويلح فِي المُبارِيات التحضِيرية الودية .
عمُوماً /
تبقى هِي مُباراة أولى ، والقادِم مع إنسجام الفرِيق أكثرّ ، سيكُون أجمل بإذن الله .
السلطة الرابعة / لكْ كُل الوِدّ 