أستاذي العزيز/ الفجر الجديد، لطالما كنت ومازلت فجراً جديداً يضيء الدروب بما تحمله من فكر نيّر لا يمكن الإستغناء عنه .
نعم، لقد نكأت جرحاً لمّا يندمل بعد ، فأنا من تلك الفئة التي لُدغت من قريب لا يخاف الله في أموال الناس ولا في سمعتهم، فلقد كفلته كفالة غارم وياليتني لم أفعل ، فلقد أُضطررت لدفع مبلغ لا بأس به لم أكن المستفيد منه، وأنا انتظر مايقارب السنتين أو أكثر أن يُرجع ليَ المبلغ كاملاً ولكنه يرمي عليَّ كما يرمي على المحتاج فتات الخبز.
ولكن - ولله الحمد - لم يمنعني ذلك من فعل الخير لغيري ممن أطمئن وأثق به من الناس الشرفاء والمؤمنين.
طرح موفق وجزاك الله ألف خير ولا حُرمنا من قلمك الوضّاء.
أخوك/ طالب الغفران