لو كان الآمر بيديّ ..,! لآصفعتُ تلك الآقدار إلى وادً مُقدساً طِوى ..,!
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .