البحر الزاخر/ سلمان المحمدي
انت مشعلا يتنور به في الطريق الى معرفة الله عز وجل من شتى الجوانب ، تفيض علما ومعرفة ومن قبل هذا
اخلاق وتواضع ، تجبر من في حضرتك على الانصات لك ، والاخذ مما تفضل الله به عليك في سلاسة ليست
معهودة من غيرك ، وما ذاك إلا مما تفضل به عليك محمد واله حيث قدمت لهم ماعندك وهم اكرم الاكرمين
فحبوك بهذه السجايا.
الكلام يطول عندما يتسطر فيك ولك ، ولكن يكفينا منه الوقوف على جمال روحك ، وصفاء نفسك ، وحسن سريرتك ،
فأنت كنت ولازلت حسن في حسن .
دمت مشعلا للحرف