أهلا بكم أختي تاروتية ،،،
ربي يحفظك ، وموضوعك مهم ليكون الجميع أمام أهمية التوثق مما يسمعه بشكل عام سواء كان الخبر اجتماعيا أو غيره .
إذا صح تشخيصكِ أن هناك مبالغات في توصيف هذا الأمر ، فيمكن ضمه إلى ظاهرة تسمى ( جلد الذات )، والتي ينتهجها البعض في محاولة منه لكبح الإندفاع في سلوك معين بغية لفت الأنظار له قبل أن يستشري أكثر.
ويشعر من يستخدم هذا الأسلوب بأن له ما يبرره ، وخاصة أن السلوك الذي يحاول كبحه ليس سلوكاً ذي قيمة عنده ، فالتعبير عن الفرحة الزائدة شيء كمالي جداً بحسب تشخيصه ، ولذلك يتساهل في تنقيح تلك البهارج ما دام يستشعر أنها يمكن أن تؤدي لمفاسد يتحسس منها فيما لو اعتاد الناس عليها ، فيخشى تطور الأمر بما يفقد السيطرة عليه .
أنا نقلت ما أتوقع أنه مبرر لدى البعض لذلك ( وخاصة بعض النساء اللائي ينقلن تلك الأحداث لمن لم يوفق للحضور بنفسه ).
يضاف لذلك ، اختلاف الناس ، فهناك امرأة كل شيء لديها حرام ، حتى الخروج بدون قفازات تصوره وكما لو كان معصية ، وبالتالي حضورها في مكان يحوي بهرجة منفعلة يسبب تضايقا لها ، وهو ما ينعكس أثره في تقريرها عن الحادثة التي عايشتها .
والله أعلم ،،،
وفقكم الله تعالى