آلالاف التباريك للأخ و الزميل و الصديق أحمد السـالـم ..
فقـد كان مثابرا ً بالدرجة المطلوبة و إجتهاده بالإرادة الممنونة ، فسعـى لها حتى وصل
إلى النجـاح الباهـر و المثمـر ..
فـ مبروك يا استاذ أحمـد ، و أتمنى أن لا تقف عند هذا الحـد من الإستمرار في حصـل
العلم و المنفعة للذات و للمجتمع .. و واصـل جهـودك و الله يوفقك إن شاء الله ..
.. MT ..
..